صحيفة الإمام( ترجمه عربى) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٤٤١ - خطاب
قال السادة يدقق أكثر من اللازم ويطرح اشكالات هناك قضية وهي أن الفاسدين الذين يريدون الإفساد في الجامعة يجب ألا يدخلوها فالذين جعلوا من الجامعة خنادق وغرف العمليات وخلقوا تلك المفاسد يجب معرفتهم وتصفيتهم. ولكن قد يكون هناك بعض الأولادو النبات من الشباب قد ارتكبوا بعض المعاصي ثم تابوا يجب ألا يقول السادة لهم إنكم عملتم عملًا ما في السابق ويجب أن تفصلوا من الجامعه كلّا إن طريق التوبة مفتوح لقد أبقيالله تعالي باب التوبه مفتوحاً لجميع المعاصي. لاشك في أن المفسدين يجب ألا يبقوا فيها لكن من تابوا ولم يفسدوا من قبل لكنهم ارتكبوا بعض المخالفات سواء البنات منهم والأولادو ندموا الآن على عملهم يجب علينا أن نستقبلهم بكل ترحيب فتوبتهم مقبولة عندالله تباركو تعالي فليدخلوا الجامعة ولاتجعلوا هؤلاء الشباب ييأسون إن هؤلاء الشباب ثروات الشعب وإن كان هناك انحراف فقد تابوا عنه لذلك يجب أن تفتح الجامعات بكل جدية وأن يحاولوا أسلمتها بكل جدية وتكون التربية فيها إسلامية.
الصهيونية عدوة الإسلام اللدود
هناك مشكلة لدينا حول المسلمين وهي حول البلاد الإسلامية ويجب حلها على أيدي البلاد الإسلامية نفسها. إن الجميع يعرفون أن ماحل بالمسلمين جاء من القوى الكبرى وما يجب أن يحلّ هذه المشاكل هو وحدة المسلمين الذين على حكوماتهم وشعوبهم أن تتضامن فيما بينها لتقف في وجه المهاجمين عليالإسلام وفي وجه الصهيونية المعادية للإسلام والعدوة اللدودة للإسلام التي تحاول الاستيلاء على بلادكم الواحدة تلو الأخري إنكم بدل أن تتحدوا معاً وتطردوا رمز الفسادو الغده السر طانية من بلاد المسلمين وتطهروها منها تجتمعون وتتحدثون حديثاً ينفعها. إن الشغل الشاغل لبعض هذه البلاد هو تطبيق الإسلام في ايران. إن ايران التي دعت منذ البداية بأعلى صوتها يجب علينا تحرير فلسطين وتحرير القدس يختلقون لها كل يوم مشكلة ويدعون أنها مثلًا متفقة مع إسرائيل. لماذا تتحملون إهانات اسرائيل التي تسئ اليكم وتدوس أعراضكم وتغتصب مرتفعات الجولان وتقول بأنها لا تعبأ بأية قوة. يجب عليكم القضاء على رمز الفساد هذا بالاتفاق فيما بينكم وإلّا فإن هذه الغدة السرطانية ستنتشر في الأماكن الأخري سوف لا تكتفي بالجولان إن فكرتهم هي أن اسرائيل فوق جميع العناصر وأن المساحة الواقعة بين النيل والفرات لهم ويجب أن تعود هذه المناطق اليهم وأنتم جالسون تننازعون حول القضايا الجزئية الصغيرة وتصبون اهتمامكم بالكامل في ألا تقول إيران شيئاً إن جميع موسسات إيران تقول بأعلى صوتها إننا لا نطمع في الدول الأخري والشعوب الأخري ولا نريد منهم إلّا الوحدة لطرد الفساد من المنطقه وهم يعادون ايران لماذا يحدث ذلك؟