صحيفة الإمام( ترجمه عربى) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٢١١ - نداء
الثورة هذا الرمز الالهي لاسقاط الأتطمة الظالمة الناهبة، زادت مؤامرتهم لإسقاط الإسلام. ولم يجدوا من بين حكومات المنطقة حكومة مخالفة للإسلام مائةً في المائه عاقدة العزم على قمعه إلا البعث العراقي وصدام وقد أوقعوه في هذا الشرك بوعود الفتح والانتصار والقضاء على الإسلام وبذريعة حمقاء، إن حقيقته البشعه التي كانت معروفة لمسلمي العراق وكان الحاده وكفر ثابتين من خلال فتوي الفقيه في ذلك الوقت اتضحت بحمدالله وعلى الرغم من رغباتهم لجميع المسلمين.
بعد مضي عام من البلطجة والجريمة وتكبيد الشعبين المظلومين في إيران والعراق الخسائر الجسمية وبعد هدر طاقاتهما الانسانية والمادية بدأ صدام وبشكل جنوني بقتل الشعب العراقي وجيشه ولينتقم من الذين لا يقبلون بالحاده وبذلك يقضي حياته المقرفةفي حالة يائسة.
لقد كان دافعه ودافع أصدقائه قمع الإسلام لصالح القوى الكبرى كما أن دافع الشعب والقوات المسلحة المسلمةفي إيران هو الدفاع عن الإسلام والقرآن الكريم لصالح الشعوب الإسلامية والمستضعفين في العالم.
إن حزب البعث الخبيث في العراق يتدحرج في منحدر السقوط نحو العذاب الأليم من خلال دافعه الشيطاني. ولكن الشعب الإيراني والجيش وحرس الثورة وقوات التعبئة (البسيج) وسائر القوات المسلحة العسكرية والنظامية جميعهم يسيرون نحو بلوغ قمة السعادة وهي إحدي الحسنيين إما النصر وإما الشهادة وبلوغ لقاء الله.
ما الذي يحزن أمة إما أن تسير نحو الله تعالي وإما أن تسير نحو تحقيق أهداف الإسلام ونشرها في العالم. وماذا يحزن أمة ثورية لديها أسابيع الحرب ويتأسي برسول الإسلام صلي الله عليه وآله- وأهل بيته في الجهاد المقدس في سبيل أهداف الإسلام طول عمره المفعم بالشرف والمجد. وستهتم بعد الخلاص من صدام عدو الاسلام بإسرائيل الخبيثة عدوة البشرية-.
إن مايؤسفنا في هذه الحرب المفروضه هو أن الطاقات التي كان يجب أن توقه توجّه نحو القضاء على اسرائيل وإنقاذ بيت المقدس العظيم. وجهّت بتأمربين الشيطان الأكبر والصهيونية العالميه وحزب البعث العراقي ضد ألدّ أعداء اسرائيل وامريكا.
إنّنا نكرر اليوم هذا الكلام أنه مالم تثر الشعوب الإسلامية والمستضعفون في العالم ضد المستكبرين في العالم وربائبهم خاصه اسرائيل الغاصبه فإن أيديهم الآثمة المجرمة لن تقطع من البلاد الإسلامية ولايتم طرد هذه الغدة السرطانية من بيت المقدس ولبنان وإن أمثال صدام والسادات سيوا صلون جرائمهم وسيفسدون مصر والعراق. إن الحل في دفع هؤلاء الظالمين يكمن في اللجوء إلى الإسلام والتوجه الملتزم نحو القرآن الكريم والقيام تحت لواء التوحيد بكل وحدة وانسجام.