صحيفة الإمام( ترجمه عربى) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ١٨٣ - خطاب
والتيارات والسوق ورجال الدين وكذلك علاقات رجال الدين بالناس ومن هم رجال الدين ومن أية طبقة أو شريحة هم؟
لقد تمت دراسةهذه الأشياء كلها ونحن كنا غافلين عن خبثهم، وقد أغفلنا الأمور التي انجزها هؤلاء بواسطه عناصرهم الداخليةأو بأيديهم ولكنهم عملوا بكل ذكاء.
مؤامرةتهميش رجال الدين
من جملةالأمور التي قام هؤلاء بدارستها بشكل دقيق وأتبعوها بأعمال ودعايات بأشكال مختلفه هي قضية دراسةعلاقه رجال الدين فيما بينهم وعلاقات رجال الدين والناس ومعرفة كيفية تعبئة الناس بواسطةرجال الدين وآلياتها وأوقاتها.
كل ذلك سجّله خبراؤهم لديهم وأتبعوه بأنشطتهم ليس نشاطاً ذا بعد واحد بل هو نشاط بأبعادٍ متعددة. وحيثما استطاعوا احتقروا رجال الدين بين الناس وحيثما قدروا فانهم قد فصلوا بين رجال الدين والشعب كما كانوا يحدثون خلافات بين رجال الدين أنفسهم وإذا رأوا ذلك غير كافٍ و كانوا لايكتفون- كانوا ينصبون بعض عملائهم لينفذوا ما يريدون بممارسةالضغوط. إن قليلًا منكم قد أدرك عهد رضاخان فقضية مجيء رضاخان إلى طهران وانقلابه العسكري لم يكن أمراً اعتيادياً حدث من باب الصدف وحصل بواسطة شخص عسكري عامي وتبعته تلك الأعمال لقد جاؤوا به أولًا ثم لقنوه كما يبدو البرامج وكيفيةالعمل كلمة كلمة. ففي البداية علموه التظاهر بالتدين وبحبّ الدين وحب مراسم البكاء على سيد الشهداء وغير ذلك وهو قد أدي دوره جيداً. لقد حضرت أيام شبابي في إحدي مراسم البكاء على سيد الشهداء التي كان يقيمها الجيش ورأيت مواكب العزاء التي كانت تابعةللجيش وكانوا يلطمون فيها الصدور. فقد بدأ الرجل عمله بهذا السلاح في بلادنا لقد أتوا به بكل عنجهية وهو قد هزم بكل عنجهيةو تخطيط جميع من كانوا يمتازون ببعض القوةفي البلاد مثل العشاير وعندما استقرت الأمور له إلى حدما بدأ بمخططه الثاني.
و كان المخطط الثاني هو أن يبعد الإسلام قدر الإمكان وقام بإصغاف رجال الدين الذين كانوا معتمد الناس ومرجعهم وكانوا منتشرين في القري والمدن والمحافظات وكان لهم نفوذ حيث كانوا يستطيعون تعبئةالناس في وقت من الأوقات فقد أضعف رضاخان هؤلاء بالدعايات بحيث أن سائقي السيارات كانوا لايسمحون لهم بالركوب في السيارات. لقد قال لي أحد الأصدقاء رحمه الله بأنني كنت في مدينة أراك وكنت أقصد مدينة قم فذهبت لاكتراء