صحيفة الإمام( ترجمه عربى) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٢٧٨ - خطاب
خطاب
التاريخ: ٢٦ مهر ١٣٦٠ ه- ش/ ١٩ ذي الحجة ١٤٠١ ه- ق
المكان: طهران جماران
الموضوع: موامرة منظمة العفوالد وليه الملاحم التي سطرها الشعب الايراني
المخاطب: كروبي مهدي (مندوب الامام ومسؤول مؤسسة الشهيد) أعضاء المجمع الإسلامي لأولياء التلاميذ والمعلمين- أسر شهداء المحافظة المركزيه لرستان جهار محال وبختياري زرند وكوهبنان بكرمان
بسم الله الرحمن الرحيم
تثمين تضحيات أسر الشهداء المكرمة
إنني لا أعلم هل يجب على أن أعزي أسر الشهداءهذه ورسول الإسلام وأئمةالهدي وإمام العصر ارواحنا له الفداء- أم على أن أهنئهم.
التهنئة لأن الإسلام قدربيّ شعباً كهذا وأناساً ذوي الأهمية مثل هؤلاء. اولئك الشباب الذين نشاهد هنا صور بعضهم ونشاهد وجوههم المشرقةقدربّا هم الإسلام. كما أن اولئك الآباء والأمهات وأقرباء الشهداء الذين نري بعضهم هنا قدربا هم الإسلام أيضاً.
إنني لا أظن أن أموراً كهذه تتحقق في بيئات غير إسلامية حيث أن امرأة كبيرةالسن قد فقدت ابنها تأتي وتقول بأن لديّ شباباً آخرين وإنني مستعدة لتقديمهم للإسلام والشيخ الطاعن في السن الذي فقد ابنه يأتي ويصرح بأنني مستعد للذهاب إلى الجبهه حتى أستشهد وهناك شباب كثيرون يأتون ويطلبون حتى ندعولهم بالاستشهاد في سبيل الإسلام إن شاباً يطلب أن ندعو لاستشهاده!
أين يمكنكم أن تجدوا شباباً بهذه المواصفات وأسراً كأسر هؤلاء الشهداء إلا في ظل الإسلام والتربية الإسلامية. إنهم رغم فقد انهم لشبانّهم وفقدان أعضاءأسرتهم وتشردهم إلّا أنهم صامدون أمام الأعداء بكل بسالة ومستعدون للتضحية.
دفاع المنظمات الدوليه عن الشريرين والجناة
إن هذه المنظمات الدوليه ومنظمة العفو الدولية التي تطلب الحضور في إيران لمشاهدة الإعدامات حتى تبدي رأيها لصالح القوى الكبرى هل تعلم شيئاً عن ايران؟ هل تعلم هذه المنظمات شيئاً عن الأعمال الشريره التي قام بها المنافقون؟ اعلموا أنها مطلعة على هذه