صحيفة الإمام( ترجمه عربى) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ١٦٩ - خطاب
إنهم هم القتله وكانهم بقتلهم لرجائي والسيد باهنر وكذلك السيد قدوسي [١] أصبحوا أناساً صالحين وقاموا بإنجازات كبيرة!!
ايران اكثر البلدان استقراراً
ليس هذا انجازاً كبيراً، بأن يزرعوا قنبلةفي مكان ما حتى يقتلوا عدةأشخاص. إن هذه الأعمال والتفجيرات موجودةفي جميع أنحاء العالم ليحصل عدد منها في ايران. فلو أننا قارننا بلادنا بجميع بلاد العالم فأي بلد أكثر استقراراً من بلادنا؟ في أي مكان في العالم عندما يتم اغتيال رئيس للوزراء يأتي مباشرة رئيس جديد للوزراء ويمسك بزمام الأمور؟
و في أي مكان في العالم عندما يري الناس بأن رئيس الجمهوريةالذي جاء على حد زعمهم بأحد عشر مليون صوتاً- وانحرف عن الطريق، فإن أحد عشر مليون شخص من الذين صوّتوا لصالحه يثورون ضده بحيث لا يمكنه البقاء في البلاد ويهرب بذلك الوضع [٢] ويتم بعده تعيين رئيس للجمهورية.
أين نجد هذا الثبات وأين نري مثل هذا الاستقرار في المؤسسات الموجودة من خلال قتل عدةأشخاص. فقد كان عهدنا بالبلاد قديماً إذا ما مات ملك من الملوك أو مسؤول كانت الاضطرابات تعم البلاد. ولكننا اليوم رأينا بأن رئيس الجمهورية قد استشهد وايران مستقرة بالكامل وزادت استقرارا. والجميع يلطمون على صدورهم ويقيمون المآتم له ويطلبون من الجميع أن يتماسكوا. أليس هذا استقراراً. أي تزعزع يوجد في ايران؟ إنها مستقرة في كافة الأصعدة. ولاشك في أن التخريبات التي حصلت في ايران كثيرة وعلينا أن نقوم بإصلاحها وعليكم أيها السادةأن تقوموا بإصلاحها.
على الجميع أن يراقبوا الوزارةالتي يرأسونها، وأن يأتوا بأناس يصاد قونهم حتى إن كانوا من أقاربهم وأن يوظفوا أقاربهم. لقد عرض أهل رجائي الذين كانوا هنا بالأمس هذا الاقتراح بأن يأتي السادة بأشخاص من عندهم للعمل وألّا يخافوا بأن يتهمهم أحد بأنهم يوظفون رفاقهم وأسرهم عليهم ألا يهتموا بمثل هذا الكلام وأن يوظفوا من يعرفونهم ويعرفون سوابقهم وألا يسمحوا. لغير المعروفين لديهم الذين يمكن أن يحدث منهم شيءٌ، فإن ذلك شيءٌ لاشك فيه اليوم لأن هناك احتمال قتل مسلمٍ أو عدد من المسلمين.
[١] (١) الشهيد على قدوسي رئيس محاكم الثورة.
[٢] (٢) إشارة إلى هروب السيد أبو الحسن بني صدر رئيس الجمهورية الأسبق في زي النساء من البلاد. (المترجم)