صحيفة الإمام( ترجمه عربى) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٢٤٦ - قرار
قرار
التاريخ: ١٧ مهر ١٣٦٠ ه- ش/ ١٠ ذي الحجة ١٤٠١ ه- ق
المكان: طهران جماران
الموضوع: تفويض مهام رئاسةالجمهورية للسيد الخامنئي [١]
المخاطب: الشعب الإيراني
بسم الله الرحمن الرحيم
ما ننسح من آية أو نُنسها نأتِ بخير منها أو مثله [٢]
رغم أن أيدي المجرمين والمنافقين سلبت الشعب الإيراني المجاهد رئيساً ملتزماً ومومنا وتسببت في استشهاد أحد الخادمين الصادقين وحرمت الشعب الإيراني تقديم الخدمة إليه وحرمته من تقديم الخدمة إلى الشعب، إلّا أن المشاركة الشعبية في الانتخابات التي لم يسبق لها مثيل قد بدلت أمل من ينوون الشر إلى اليأس وقطعت أطماع الطامعين، حيث كانت تلك الأيدي تظن أن الشعب الإيراني الثائر سيتنازل عن قراراته باغتيال بعض الأشخاص وسيتواني في خدمه الإسلام العظيم حتى يفتح الطريق بذلك أمام القوى الناهبة. تحاول امريكا والارهابيون تصوير الشعب الإيراني الشريف والجيش الوفي للاسلام منحرفين عن الهدف الإسلامي الكبير، كما أن أجهزة الإعلام الغربية خاصة الأمريكية منها والصهيونيه تبني صروحاً وهمية بيضاء للناهبين للعالم وعملائهم، حتى يوسسوا حكومة ملكيه أو جمهورية ديموقراطية شعبيه [٣] من خلال هزيمة ايران في الانتخابات وإزالة الإسلام ويهاجموا ايران موئل النساء والرجال الشجعان وأن يضعوا البلاد تحت تصرف القوى الناهبة خاصة أمريكا
[١] (١) أقيمت مراسم تفويض مهام ثالث رئيس للجمهورية في عيد الأضحي المبارك عند الإمام الخميني وبحضور جمع من كبار المسؤولين والعلماء والشخصيات السياسية والثقافية والعسكرية وأفراد الشعب وبعض عوائل الشهداء. لقد قرأ السيد أحمد الخميني في هذه المراسم نص خطابي وزير الداخلية ومجلس صيانة الدستور حول نزاهة الانتخابات والموافقة عليها ثم قرأنص قرار الإمام الخميني حول تفويض مهام الرئيس بعد الانتخابات.
[٢] (٢) البقرة ١٠٦
[٣] (٣) هذه النظرية تقابل نظرية الامام الخميني القائلة بالجمهورية الإسلامية حيث وافق الشعب عليها بأغلبيةساحقة في الاستفتاء الذي أجري يوم ١٢ فروردين ١٣٥٨ ه- ش متزامناً مع الاستفتاء حول الدستور وكانت المجموعات اليسارية والمخالفة وبعض القوميين يضيفون لواحق أخري للجمهورية حيث خالفها الشعب دون الاهتمام بها للجمهورية الإسلامية.