صحيفة الإمام( ترجمه عربى) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٤٣٩ - خطاب
خطاب
التاريخ: قبيل ظهيرة ٤ بهمن ١٣٦٠ ه- ش/ ٢٨ ربيعالاول ١٤٠٢ ه- ق
المكان: طهران جماران
الموضوع: مصائب ايران والمسلمين والبلاد الإسلامية
الحضور: الأساتذه ومجلس الادارة وطلاب المعهدالعالي للعلوم التربوية والقضائية بقم/ مسؤولو اللجنة المركزية لجهاد البناء- قواد حرس الثورة من جميع أنحاء البلاد- مسؤولوالهلال الأحمر- نساء من قم- الطلاب وبعض أهالي كاشان وأنديمشك.
بسمالله الرحمن الرحيم
إزالة العراقيل عن طريق الثورة بيدالشعب
على أن أشكرالسادة الذين شرّفوا في هذا البرد وتجشموا العناء وشرفوا المكان بقدومهم الشريف أشكر النساء والفتيات من قم وكذلك العلماء الأعلام من الحوزة العلمية وافراد الحرس وجهاد البناء والآخرين والسادة الطلاب من كاشان وفقناالله وإياكم في الالتزام بالاسلام وأو امره حتى آخر نبض في عروقنا وألانهاب أيّ تهديد أو مؤامرة.
لدينا ألوان من المصائب فمنها المصائب الداخلية التي تعلمونها وهي تأتي من الحرب وفساد المجموعات الفاسدة وكذلك من ناحية النقص الذي لدينا ويبدو أنها لن تسبب انسحابنا كثيراً. اننا وأنتم أيهاالسادة وجميع أفراد الشعب سنحل المصائب الداخلية. فليست لدينا اليوم مشكلة يستحيل حلها طبعاً هناك نواقص من قبيل النقص في القضاه والنقص في الدعاة وهذا على عاتق علماء حوزة قم العلمية وسائر الحوزات الدينية لكي تجتهد بكل إصرار في هذا الأمر. إن وجود القاضي اليوم ضرورة ملحة فنحن نحتاج إلى عدة آلاف من القضاة فإيران تحتاج إليهم ويجب حلها بهمة علماء البلاد ومدرسي حوزة قم العلمية أيدهم الله تعالي- على المدي البعيد وليس المدي البعيد جداً، إن شاءالله وستنحل. وكذلك موضوع تربية الدعاة فالحاجة إلى الدعاة اليوم كبيرة فالحاجة اليهم ماسة في المدن والقري والمناطق الحربية وفي جميع الأماكن وفي المصانع، ولدينا نقص في ذلك. فكثيراً ما يأتون إلى هنا ويشتكون من عدم وجود الدعاة. وعلى الحوزة العلمية والحوزات العلمية في كل مكان وخاصة حوزة قم العلمية أن تجتهد في حل هذا النقص إن شاءالله وستنحل هذه المشكلة.
لقد كانت الحرب بحيث أن الانسان كان يتخيل أنها مرعبة ومهمة جداً لنا ولكن تبين أن منافعها أكبر من مضارّها. إن التلاحم الذي ظهر بين أبناء الشعب بواسطة الحرب وتلك