صحيفة الإمام( ترجمه عربى) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ١٥٣ - نداء
إنني أقدم التهاني والتعازي للشعب الإيراني والحوزةالعلمية في قم وللقوات المسلحةبمناسبة استشهاد المدعي العالم لمحاكم الثورة والعقيد وحيد دستجردي [١] الذي كان يؤدي واجبه على رأس قوات الشرطة ونالا هذه التحفة الالهية، وأسأل الله تعالي لهما الرحمة ولأسرهما الصبر والسلوان.
العار والخسارة لمن يتوهمون أن هذه الأعمال الوحشية ستودي إلى ترك الشعب الإيراني لساحة النضال ضد الكفر هذا الشعب الذي ثار لأجل إقامة العدالة الإسلامية ولن يرضي بذل وعار القبول بالقوى الكبرى المجرمة.
ألا يشاهد هؤلاء الذين عميت قلوبهم آباء الشهداء وأمهاتهم وأولادهم وأزواجهم الذين يعتزون باستشهاد هؤلاء مثل أبطال صدر الإسلام صامدين أمام الحوادث كالجبل. ويبدو أن الأعداء قد أصابهم مس من الجنون من شدة يأسهم ولأنهم يرون أنفسهم مطرودين من الشعب المسلم بدأوا ينتقمون من الشعب الإيراني.
أرجو من الله تعالي أن يهدي هؤلاء الشباب المنخدعين وأن يُذل رؤساءهم الغافلين عن الله.
السلام والتحيةلشهداء طريق الحق. والرحمة على شهداء الإسلام في الفترة الأخيرة والسلام على من اتبع الهدي.
روح الله الموسوي الخميني
[١] (١) كان السيد وحيد دستجردي رئيس قوات الشرطة في الجمهورية الإسلامية قد أصيب بجراحات وحروق بالغة الخطورة في حادث التفجير الذي أدي في يوم ٦/ ٦/ ١٣٦٠ ه- ش إلى استشهاد رئيس الجمهورية (محمدعلى رجائي) ورئيس الوزراء (محمد جواد باهنر). على أيدي المنافقين واستشهد لشدةالإصابة في ١٤/ ٦/ ١٣٦٠ ه- ش// وقد تم تشييع جثماني الشهيدين قدوسي ودستجردي الطاهرين بتاريخ ١٥/ ٦/ ١٣٦٠ ه- ش في مراسم حافلةبحضور الحشود الحزينة من أمام معهد الشهيد مطهري العالي بطهران.