صحيفة الإمام( ترجمه عربى) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٤٤٢ - خطاب
حق النقض (الفيتو) أسوأ من قانون الغاب
و هناك مصيبة تخص جميعالعالم وجميع مستضعفي العالم إن هذه المصيبة تأتي من أمريكا والاتحاد السوفيتي بالإضافة إلى سائرالمصائب إذا لم تدعم أمريكا اسرائيل هل كان بإمكان اسرائيل أن تغتصب فلسطين وهل كان بامكانها الادعاء بأن الجولان لنا وتسجلها باسمها فلولا أمريكا وهذه القوة الشيطانيةهل كان كل هذا الفساد ليحصل في بلاد المسلمين إن جميع المجارز التي تحدث في بلاد المسلمين هي من صنع أمريكا، فأمريكا ومن معها تعمل بهذا النمط وكذلك الاتحاد السوفياتي من جانب آخر إذا أراد العالم التخلص من الفساد على جميع المستضعفين أن يتضامنوا ويضعوا حداً لقدراتهم في داخل حكوماتهم. تأتي اسرائيل وتضم الجولان إلى أراضيها المغتصبة فنجد هذه المنظمات التي ليست من صنع الشعوب بل هي من صنع عدةدول كبرى تقوم بأعمال وتصوت لصالح أحد الأطراف ثم تأتي أمريكا لتستخدم حق النقض ضد القرار. إن هذا أسواء من قانون الغات. إن قانون الغاب يمارس على الأقل في الغابه وهو نظام البلطجة لكن هؤلاء يحكمون ويمارسون ماهو أسوأ من قانون الغاب ويريدون إقناع الشعوب بأن لدينا منظمة حقوق الإنسان ومنظمة الأمم المتحدة فما يجب أن يحدث فيالغاب يحدث بشكل أسوأ منه في أمريكا والاتحاد السوفياتي وتصوت جماعة تصويتا مخالفا بل الجميع يخالفون ولكنها غير مجديه فعند ما يعرف الجميع أن المخالفة لا تجدي نفعاً إذ أن أمريكا تحسم الأمور بكلمة «لا» أليس كل ذلك عملًا باطلًا؟ يريدون خداع من؟ إنهم هم الذين وضعوا هذا الأساس فهذه المنظمات صنيعهم فلولا ذلك لماذا تملك دولة أوعدة دول مستكبرة حق النقض وهمالذين وضعوا هذا الأساس منذ البداية لخداع الشعوب الصغيرة ومستضعفي العالم لا توجد جريمة أبشع ولا وحشية أسوأ من ذلك فيالعالم. إن الحكومات المبنية على قانون الغاب تعتمدالفطرة عليالأقل فهي تظلم ظلما متساوياً بفطرتها ولكن هذه المنظمات ومن أسّسوا هذه المنظمات بأيديهم المجرمة يقضون على عرض الانسان وانسانيته باسم الدفاع عن حقوق الانسان أي منظمات حقوق الانسان هذه التي تسكت إزاء كل هذه الجرائم التي تحدث فيالعالم على أيدي القوتين الكبريين وإذا ما تلكمت بشيءٌ فهو أشبه بالمزاح منه إلى الجدّ. ولكنها تتحدث هكذا عن إيران وتتوقع من ايران بعد ذلك كله أن تستمع إليها لقد نهجت إيران نهجالإسلام وتعتبر جميع هذه المنظمات عميلة للقوى الكبرى وأخيراً إذا أراد البشر وأراد المستضعفون فيالعالم حياة شريفه انسانية عليهم جميعاً أن يتضامنوا ويضعوا حداً لقدرات الأقوياء الذين لديهم حق النقض. أسال الله أن ينقذالعالم من شرور القوى الكبرى وأن ينقذ الشعوب الإسلامية من شياطينها الداخلية ويزيد من انسجام شعبنا وأن يوفق العلماء