صحيفة الإمام( ترجمه عربى) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٤١٤ - خطاب
نفتش لنعرف أين توجد فالإسلام ليست به مشكلة المشكلة في المسلمين فالإسلام قد قال كل هذه الأشياء ولكن على المسلمين أن يتابعوها فقضية الوحدة هذه التي ذكّر تمونا بها ونحن الآن بحمدالله في اسبوع الوحدة بمناسبةولادةهذا المولود السعيد صلي الله عليه واله وسلم- وحفيده الكريم الإمام الصادق سلام الله عليه.
توسيع دائرة الخلافات على أيدي الأعداء
يمكن للبشر تحقيق آمالهم سواء في هذه الدنيا أو في الآخرة. إن الوحدة أمرأكدّه القرآن ودعا إليه. كما دعا إليه أئمة المسلمين، إن الدعوة إلى الإسلام في أساسها دعوة إلى الوحدة بمعني أن يكون الجميع متفقين معاً في كلمة الإسلام وأن يعيشوا في راحة. لكن كما تعلمون فإن هذه الوحدة لم تتحقق خاصة في هذه الفترات الأخيرةحيث وسعوا دائرة الخلافات وكان الأساس في ذلك أن خبراءهم قد أدركوا لو أن هذه الجموع الإسلامية اقتربت من بعضها وتلاحمت فإن أية قوة لاتستطيع مواجهتهم ولاتتمكن أية قوة أن تسيطر عليهم. والطريق الذي وجدوه لأهدافهم المشؤؤمة هو إيجاد الخلاف بين جميع الفئات. عندما تذهبون إلى أي مكان أو أي مدينة تلاحظون بأن فيها خلافات وإن قلت اليوم ولكنها موجودة لقد كانت لدي الفئات المختلفه في كل مدينه أو في كل حيّ خلافات.
ففي قضية عاشوراء التي يجب أن تكون أساساً للوحدة كنا نشاهد أن مواكب العزاء في المدن المقدسة تحدث بينها خلافات وكان ذلك يدل على أننا أولا لم نبلغ الرشد وثانياً إن هناك عوامل دخلت في كل مكان حتى في مواكب العزاء بحيث أن مواكب العزاء التي من المفترض أن تكون مجتمعة تحت لواء الإمام الحسين سلام الله عليه- تتنازع فيما بينها وتتقاتل. فهذه المواكب كانت بينها خلافات كانت تودي إلى خلافات بين الأحياء. فعندما كنت تمرّ بها في المدن وفي المدن الكبيره كنت تري الخلافات التي اختلقوها بينهم. فكانت هذه الخلافات بين رجال الدين فيما بينهم وبين الناس فيما بينهم. فعندما كانوا يؤسسون حزباً كان يسبب الخلاف لكل شيءٍ كانوا يعملونه كان لأجل هذا لأمر وكان سبباً للخلافات وكانت أمورهم كلها تهدف إلى ايجاد الخلافات وعدم الاتحاد. وكان ذلك قد نجح حتى في أعلى مستويات رجال الدين وأعلى مستويات المثقفين. فالخلافات التي كان يجب عليهم حلها أصبحوا طرفاً فيها وإنني أظن أننا أدركنا اليوم جميع القضايا كما أن الناس أدركوا ذلك وهذا ببركة الثورة الإسلاميةحيث ازداد الوعي السياسي عند عامه الناس. إن وعيهم السياسي اليوم أصبح بحيث أنهم يتدخلون في الأمور وهم كانوا بعيدين عنها وإن جميع شرائح الشعب تدرك الأمورو هي في حالة نمو الوعي كانت النساء خارجات عن جميع شؤون