صحيفة الإمام( ترجمه عربى) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ١١٣ - خطاب
الذي يمارس ضدنا من جانب بعض العلماء الذين هم في ظاهرهم رجال الدين وفي الواقع هم عملاء الحكومات في الدول الإسلامية.
فإن البعض منهم لم يسكتوا خلال هذه الفترة التي وجدت الثورة الإسلامية طريقها وبدأوا بمواجهة الإسلام باسم الإسلام حيث كتبوا المقالات، ربّما لأنهم كانوا يستفيدون من نظام الشاه، إن هؤلاء الذين يروجون لبيغن وللصهيونية ولصالحها يشوهون الجمهورية الإسلامية ويسيئون إلينا يحملون اسم (رجال الدين من أهل السنه) في حين أن رجال الدين من أهل السنة يجب أن يتبرأوا من هؤلاء العملاء.
إن هؤلاء ظلمونا، إن هذا الكلام الذي يقوله هؤلاء وببثونه في الخارج ليس له كبير قيمه حتى عند اولئك الذين يدفعونهم إلى مثل هذه الأمور.
ولكن إخواننا الموجودين هنا من سائر البلاد الذين جاؤوا للتحقيق حول الجمهورية الإسلامية يستحسن أن يمكثوا في إيران لفترة أطول ويقوموا بتحقيق أوسع. ليبحثوا حول هذه الجمهورية الإسلامية منذ تأسيسها وحتي اليوم لكي يعرفوا ماذا تقول وماذا تريد. هل إلشعب الذي نادي بأعلى صوته بأننا نريد الإسلام والجمهورية الإسلامية وردد شعار (الله اكبر) و (لا اله الّا الله) من غير أن تكون لديه معدات مناسبة فتغلب على من لم يكونوا يؤمنون بالإسلام وكانوا يعملون ضده. هل إن هذا الشعب يستحق أن يكون له مخالفون من بين المسلمين الذين يدعون الإسلام ويدّعون بأنهم علماء الإسلام، وأن يخالفوا نظاماً كلّ همّه أن يطبق الإسلام في هذه البلاد وأن يدعو إلى الإسلام في سائرالبلاد؟
إتهام إيران الثورية بالعلاقة مع إسرائيل
نحن لانتوقع شيئاً من أمثال السادات وصدام اللذين هما عملاء القوى الكبرى في البلاد الإسلامية ويبنون القواعد للكفار والظالمين وللولايات المتحده ويسمحان لها بأن تبني القواعد.
نحن لانتوقع من هؤلاء شيئاً.
لأنهم لا يؤمنون بالإسلام وهم عملاء وعملاء أمريكا وكلما أمرتهم ينفذون. كما أن هذا الهجوم الذي قاموا به ضد البلد الإسلامي دون مبرركان بإيعاز من القوى الكبرى وبخاصة أمريكا.
نحن لانتوقع منهم شيئاً. ومن الطبيعي أنهم سيخالفوننا بطرق شتي ونحن جاهزون هنا للقضاء عليها والاستماع إلى ما يقولون.
إنهم يتهمون بلاداً كانت تخالف هذه الطائفه الصهيونية اللعينة، وكنا نخالفها قبل الثوره في زمن النظام البهلوي المنحط دوماً، ونخالف هذا النظام الفاسد، إنهم يتهموننا بأننا نستورد السلاح من إسرائيل.