صحيفة الإمام( ترجمه عربى) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٣٥٠ - خطاب
البلاد الإسلاميةكلها منا ونعتبر انفسنا جزءاً من البلاد الإسلامية ونريد أن نكون مجتمعين بأمر الله [١] تبارك وتعالي وأن نكون يدأ واحدة ضد المستكبرين في العالم.
و من الأمور التي حصلت في هذه الحرب التي كنا نكرهها هي أن شجاعةجنودنا البواسل وشجاعة شعبنا الكبير قد أثبتت أن أحداً لايستطيع النفوذ في هذه البلاد وأن أحداً لا يستطيع الإضرار بهذه البلاد الأعزا إن ما يهمنا جميعاً ويهم الشعب الايراني هو ألا تغفلوا عن التوجه نحو الله تبارك وتعالي والانتباه إلى أننا قد ثرنا لأجل الله وقد ثرنا وقمنا ونسير إلى الأمام لأجل الله.
إنني عندما أرى وصية الشهداء أو أوضاع الجبهات أو الشعارات التي ترفع ليلةالعمليات حيث يمكن أن يستشهدوا في الغد- أرى أن الشعب أصبح الهياً. إن هناك فرقاً بين جمع من الناس يقضون ليلتهم التي يعرفون أن من ورائها خطراً في الغد ويريدون الهجوم على جيوش الكفر يقف مناجياً ربّه وبين جمع يساقون نحو الحرب بالإكراه وعندما يتم فتح مناطقهم تظهر لديهم آلات اللهو واللعب. هناك فرق بين من ثاروا لأجل الله ومن يعملون لأجل الطاغوت. إنكم تقاتلون في سبيل الله وهذا علامة إيمانكم وهم يقاتلون في سبيل الطاغوت وهذا علامة كفرهم. ومادام هذا الأمر موجوداً بينكم أي التوجه نحو الله والاستعانه بمصدر القوة فإنكم أقوياء.
تائيدات مقاتلي الإسلام الغيبية
إن وحدةالكلمة تحت راية التوحيد وتحت رايةالإسلام قد بلّغتكم هذه الفتوحات والانتصارات إن التكبيرات التي ترددونها في ليلة تستعدون فيها للشهادة هي التي تدعمكم. إن الجنود الغيبيين الذين ساندت جيش الاسلام في صدر الإسلام حيث استطاع الجيش الإسلامي الصغير أن يتغلب على جيش الروم المتطور وعلى جيش ايران بتلك المعدات لقد كانت الغلبةللتائيدات الغيبية وبواسطة ملائكة الله. إن وضعكم اليوم يشبه ذلك الوضع لقد قمتم لأجل الله في وجه المستكبرين والكفار وتأكّدوا أن جنود الغيب معكم وإن كل واحد منكم يستطيع أن يغلب عدة أشخاص منهم. إنكم تعلمون أن جميع البلاد تقريباً تدعم صدام وتدعمه بالمال وبالسلاح والقوات ونحن بحمدالله لانحتاج إلى أموال الآخرين ولا إلى قوات الأخرين ولا نحتاج إلى تأييدهم. عندما يكون اعتمادنا على الله فممّن نطلب التأييد؟
[١] اشارة إلى الآيةمن سورة آل عمران.