صحيفة الإمام( ترجمه عربى) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٣٥١ - خطاب
و عندما يكون اعتمادنا على مصدر الغني المطلق ممن نطلب الدعم المادي؟
و عندما نفتح هذه الجبهات بالتكبير ممن نطلب مرافقتنا؟
إننا نطلب من الله أن يساندنا بحنوده الغيبيين وبملائكته وهو سيساندنا ولكن شريطة أن نظل أوفياء لعهدنا العهد الذي لدينا مع الإسلام وهو حفظ الإسلام وصيانة البلد الإسلامي وحفظ أعراض الإسلام. يجب ألانغفل عن هذا الأمر أبداً ولا ننسي بأننا عبادالله نسير في طريقه وفي سبيله ونتقدم إلى الأمام فإذا ما رزقنا الشهادةفهي السعادةو إذا ما رزقنا الانتصار فهو السعاده أيضاً.
نصيحة للجيش العراقي وحكومات المنطقة
إننا على الرغم من توقعنا للغلبه على العدو إلّا أننا نري من الواجب تقديم النصح إليهم إنني أنصح أفراد الجيش العراقي ألا يتجهوا نحو نارجهنم لأجل الطاغوت كما أنصح الذين يساندون صدام من حكومات المنطقة- ألا تتعبوا أنفسكم ولا تدعموا الطاغوت ولا تقفوا في وجه الإسلام والقرآن الكريم. إنني أنصح حزب البعث أن يتنحي قبل أن تتم تنحيته وأنصح صداماً أن يذهب إلى باريس عند رفاقه وأن يشكل حكومة هناك. إنني أرى مصلحتهم في أن يتركوا هذه الأعمال وألا يتعبوا أنفسهم سدي حتى لا تسفك دماء الشباب إننا لم نكن نريد تكبيد الشعبين العراقي والإيراني كل هذه الخسائر بواسطة الأيدي التي تعمل خلف الكواليس وتحركهم للهجوم علينا.
ما هو الجواب الذي أعده صدام للجيش العراقي ولقادة الجيش؟ ما الجواب الذي أعدّه إزاء الميليارات الدولارات من الخسائر التي كبدّها لنفسه حيث اضطر إلى الاقتراض من الأماكن الأخري إنني أنصح حكومات المنطقة أن تتخلي عن دعم صدام وأقول لها عليكم أن تخافوا يوماً يغصب الله تبارك وتعالي عليكم وأن يحل بكم ما حل بمحمد رضا وصدام. خافوا غضب الله. أيتها الحكومات في المنطقه أفيقي ولا تواجهي الإسلام والقرآن إن جميع شعوب المنطقة إسلاميةو تريد الإسلام. لماذا تقفون أنتم كأقليات ضعيفة أمام الإسلام وتبذلون جهودكم لدعم صدام في مواجهة القرآن الكريم والإسلام؟ إنني أنصحكم وأنصح الحكومات لكي تعود إلى الإسلام وأن تقاتل الكفار ولا تقاتل المسلمين يجب القتال في سبيل الله لا في سبيل الطاغوت.
اذا لم تدرك هذه الحكومات اليوم أن المشاريع التي تقدمها أمريكا تخالف مصالح المنطقة وتخالف المسلمين يجب أن تكون بلهاء جداً إن أمريكا لن تتخلي عن هذه المشاريع وتريد إيجاد الخلافات بين المسلمين بكل قوة.
انظروا في هذا المشروع الذي قدموه أخيراً كيف أنه استطاع تفريق طوائف من المسلمين وكذلك نجح في إيجاد الخلافات بين حكومات المسلمين وستزداد هذه الخلافات وإذا ما فشل