صحيفة الإمام( ترجمه عربى) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٣٤٨ - خطاب
خطاب
التاريخ: صبيحة ١١ آذر ١٣٦٠ ه- ش/ ٥ صفر ١٤٠٢ ه- ق
المكان: طهران جماران
الموضوع: تبيين بركات الحرب وثمارها نصيحة للجيش العراقي وحكومات المنطقة
الحضور: طلاب كلية الظباط- اعضاء دوره إدارة الذخائر اللوجستيه للقوة البرية أفراد القوه الجوية (الهليكوبترات) أفراد قاعدة شيراز الجوية أفراد حرس الثورةالإسلامية-
بسم الله الرحمن الرحيم
الانتباه إلى ثمار الحرب
إنني أشكر السادة من الجيش وأفراد الجيش الذين قدموا من المناطق المختلفه وأدعولهم. هناك أمور كثيرة لايحبها الإنسان ولكنها عندما تتحقق يري الإنسان أنّ مصلحته كانت فيها، (عسي أن تكرهوا شيئاً وهو خيرٌ لكم) [١].
إننا والشعب المسلم لم نكن مقاتلين ولامهاجمين ولسنا كذلك ولم نكن نحب هذه الحرب المفروضة وكنا نكره أن تطلق طائفتان من المستضعفين النار على بعضها البعض بإيعاز من المستكبرين وبتحريك من أمريكا وخداع حزب البعث. ولكنكم تعلمون ويعلم الجميع في العالم أن هذه الجريمة على عاتق حزب البعث وصدام والصداميين. إننا في الوقت الذي نكره فيه الحرب إلّا أن الدفاع حق لكل إنسان بل واجب على كل إنسان أن يدافع عن نفسه وعن بلاده وعن دينه إننا نقف في وجه هذه القوى دفاعاً عن أنفسنا.
لقد حصلت هذه الحرب واستمرت حوالي سنة ونصف سنة وكانت بها ثمار كبيرة لنا كنا غافلين عنها في البداية ثم أدركناها شيئاً فشيئاً إن إحدي ثمار هذه الحرب هي الحركة التي دبت في شبابنا في الجبهات وخلف الجبهات والتي لم يكن لها مثيل إنها حركة كبيرة وكأن تلك الحالةمن الضعف والخمول التي كانت تسيطر على الأشخاص الذين يقومون بأعمالهم الاعتيادية قد زالت نهائياً وحل محلها النشاط والحركة إذ أن جيشنا وحرسنا وقوات التعبئة (البسيج) وعشائرنا وشعبنا جميعاً نشيطون سواء في الجبهة أو
[١] البقره ٢١٦.