صحيفة الإمام( ترجمه عربى) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٣٤٦ - خطاب
نصيحة العلماء بإرشاد الناس واستشارة الحكومة
إن التفتيش العام الذي تقرر أن يبدأ أرجو أن يتم باستشارة الناس وعلماء البلاد. ومن الأمور التي تحظي بأهمية لكبيرة هي أن على علماء البلاد أن يوجهوا الناس ويستشيروا الحكومة ويوجهوا الناس وأن يبقوا الناس في حالة الثورة التي هم مشغولون بها وأن يبقوا الناس في الساحة وأن ينبهو الناس على الخلافات التي يحاول البعض ايجادها لاسمح الله- فيما بينهم وينبهوهم بأن هناك عوامل خبيثة تريد منع هذه الثورةمن أن تثمر. لذلك فإن من الأمور المهمة الموكلة إلى علماء البلاد وخاصة أئمة الجمع هي أن يغتنموا فرصة اجتماع الناس في خطبهم وأن يذكروا الأمور للناس وأن ينبهوهم لكي لايُغفلوا هذه الأيدي الخائنه التي تريد القضاء على هذه الثورة لقد أبطلت المؤامرات التي كانت حتى اليوم في الداخل والخارج بحمدالله. وستنتهي الحرب بالانتصار والبلاد بلادكم وهي إسلامية والتزامنا بأننا يجب أن نحفظ الإسلام. إن حفظ الإسلام من الواجبات الأوليه من عند الله تبارك وتعالي ونحن جميعاً مطالبون بحفظ هذه الهديةالالهية سواء في ذلك نحن والشعب قاطبة. وجميع العلماء وقد ترك الإسلام بأيدينا. وإذا كان في العهد السابق أي عذر لدينا بأنهم يمنعوننا من العمل وكانت هناك قوى تخالف وتمنع العلماء من العمل في مناصبهم وأداء واجباتهم فاليوم ليس لدينا عذر وإن جميع السادة في كل مكان يمكنهم أن يذكروا قضاياهم ومشاكلهم ومشاكل الناس وأن يوجهوا الناس وأن يوجهوا الحكومة كذلك والدوائر وأرجوا أن تنحل المشاكل بأسرع مايمكن إن شاء الله.
مؤامرة المجموعات لجمع الأسلحة
لقد حصلت ثورة وكان هناك أشخاص فاسدون اتضح أنهم كانوا يخططون منذ بدايةالثورة. ونحن ننتبه اليوم شيئاً فشيئاً بأن هؤلاء منذ بدايةالثورةو عند ما أدركوا أن هذه الثورة سوف تنتصر بدأو بالتخطيط. ولذلك عندما كانت الأمور في بدايةالثورة تسير بشكل كناغير قادرين على حفظ النظام بدأ هؤلاء بسرقة الأسلحة فسرقوا لأسلحة وأنتم تشاهدون عندما تعرض الصور أن مركزاً من مراكزهم يزخر بالأسلحة وفيه متفجرات كثيرةو معدات أخري كثيرة. ذلك لأنهم عندما دخلوا في هذا الأمر كانوا لايفكرون في الإسلام والثورة والثورة الإسلامية كان لديهم هدف خاص تابعوه وأرسلوا أفرادهم ونهبوا أموال المسلمين وأنا آمل أن ينحل أمر هذه المراكز إن شاء الله- بهمةالشعب و المهم اهتمام الشعب بالأمر- وبتقاريرهم تنكشف هذه المراكز التي بقي بعضها لكي نتفرغ لتطبيق الإسلام في هذه البلاد ورفع النواقص في كل مكان إن شاءالله وإنني آمل أن يظل العلماءالأعلام في أرجاء