صحيفة الإمام( ترجمه عربى) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ١٩١ - خطاب
الجانب مسلمون على طريق الهدايةو لكن عندما ينخدع مسلم ويهبّ لمواجهة المسلمين الذين على طريق الهداية فإن مواجهته ستكون بالحديد فإن لم تنفعه البينات والميزان فإن الرد عليه بالحديد.
ضرورة تعزيز الحوزات العلمية والفقه
و أودهنا أن أقول لعموم الحوزات العلميةفي قم وفي مشهد ولجميع الحوزات العلمية بأنكم تلاحظون بأن الأهداف الخبيثة للدول الكبرى تستهدفكم، لأي شي ذلك؟ لأن الشعب يعتبركم الفقهاء والعلماء وكعلماء للدين ويري من واجبه اتّباعكم فلذلك يجب حفظ الحوزات وحفظ الحوزات الفقهية والعلميةكما كانت عليه في السابق. عليكم أن تجدوا في الدراسة وكثرةعدد الطلاب ورجال الدين لاتطنوا بأننا لا نحتاج بعد ذلك إلى رجال الدين إننا تحتاج إلى العلماء حتى النهاية فالإسلام بحاجةإلي هؤلاء العلماء حتى النهاية.
و لولا هؤلاء العلما لزال الإسلام إنهم خبراء الإسلام وهم الذين حفظو الإسلام حتى اليوم ويجب أن يكون هؤلاء ليصان الإسلام إن الإسلام لايصان بالرجال المستنيرين إن هؤلاء المستنيرين يسخرون من النص الصريح للآية القرآنيه فالإسلام بلغ ما بلغ على أيديكم أنتم وعليكم أن تخرّجوا الفقهاء بكل جديةو أن تخرّجوا العلماء والفقهاء في كل الأمور فلا ينافي أن يكون الشخص فقيها وأن يتدخل في امور المسلمين. إنهما لا يتناقضان. ولكن على شريحة الشباب أن تستمر في الدراسة ويجب أن تزداد الحوزات الفقهيةأكثر فأكثر وعلى المراجع أن يهتموا بهم وعلى المدرسين أن يعتنوابهم أكثر. وعليكم أن تحفظوا الحوزة الفقهيةعلى نفس الأساس السابق فإن لم تحفظوها فإن الناس سوف لايقبلونكم غداً. إن الناس لايريدون المعممين بل يريدون علماء فإن العمّةعلامةالعلم. فإذا ما ضعفت حوزاتنا العلمية لاسمح الله- في الدرس وفي الفقه فانهم يجب أن يعلموا بأن ذلك خيانه كبرى للإسلام إذا فكر البعض بأننا لسنا بحاجة إلى دراسةالفقه فإن هذه فكرةشيطانيةو هي مطابقةلأحلام أمثال أميركا على المدي البعيد. أيها الساده في خراسان وفي قم وفي تبريز وفي سائر الأماكن التي توجدبها الحوزات العلمية إذا لم تقدموا للمجتمع الفقهاءو العلماء، فاطمئنوا بعدم وجود اسم الإسلام بعد مضي نصف قرن من الزمان. فلولا فقهاء الإسلام منذ صدر الإسلام وحتي اليوم لم نكن نعلم اليوم شيئاً من الإسلام فإن الفقهاءهم الذين عرفونا بالإسلام ودرّسوا فقه الإسلام وكتبوا فيه وتعبوا من أجله وسلموه إلينا وعلينا أن نحفظ هذا الاتجاه وهذا تكليف شرعي الهي وهو يجب تعزيز الحوزات العلميةففي الحوزات هناك من يتدخلون في القضايا الإجتماعية والسياسية ويجب أن يتدخلوا ولكن إغفال أمر الاهتمام بالفقه سيودي إلى نسيان الإسلام لاسمح الله-