وسائل الشيعة ط-آل البیت - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٢٠ - ٧ ـ باب استحباب السجود للشكر واطالته والصاق الخدّين بالأرض عند حصول النعم
عليك وكنت في موضع لا يراك أحد فألصق خدّك بالأرض ، وإذا كنت في ملأ من الناس فضع يدك على أسفل بطنك ، وأحن ظهرك ، وليكن تواضعاً لله عزّ وجلّ ، فإنّ ذلك أحبّ ، ويُرى أنّ ذلك غمز وجدته في أسفل بطنك.
[ ٨٥٩٥ ] ٦ ـ وفي (المجالس والأخبار ) : عن جماعة ، عن أبي المفضّل ، عن عمران بن محسن ، عن إدريس بن زياد ، عن الربيع بن كامل ، عن الفضل بن الربيع ، عن أبيه الربيع بن يونس قال : سألت جعفر بن محمّد عليهالسلام عن سجدة الشكر التي سجدها أمير المؤمنين عليهالسلام ، ما كان سببها؟ فذكر حديثاً طويلاً في آخره : أنّ جبرئيل عليهالسلام نزل علي رسول الله صلىاللهعليهوآله فقال : يا محمّد ، هذا ابن عمّك علي ـ إلى أن قال ـ إنّ الله جعلك سيّد الأنبياء ، وجعل عليّاً سيّد الأوصياء وخيرهم ، وجعل الأئمّة من ذرّيتكما ، قال : فأخبر علياً عليهالسلام بذلك فسجد علي عليهالسلام لله عزّ وجلّ ، وجعل يقلّب وجهه على الأرض شكراً.
[ ٨٥٩٦ ] ٧ ـ محمّد بن علي بن الحسين في ( ثواب الأعمال ) : عن محمّد بن الحسن ، عن الصفّار ، عن أحمد بن محمّد ، عن الحسن بن محبوب ، عن جميل بن صالح ، عن ذريح قال : قال أبو عبدالله عليهالسلام : أيّما مؤمن سجد [١] سجدة لشكر نعمة في غير صلاة كتب الله له بها عشر حسنات ، ومحا عنه عشر سيّئات ، ورفع له عشر درجات في الجنان [٢].
[ ٨٥٩٧ ] ٨ ـ وفي ( العلل ) : عن محمّد بن عصام ، عن محمّد بن
٦ ـ أمالي الطوسي ٢ : ٢٠٣.
٧ ـ ثواب الأعمال : ٥٦.
[١] في المصدر زيادة : لله.
[٢] في هامش الاصل هنا بخط المصنف : « كتب في مهر».
٨ ـ علل الشرائع : ٢٣٢ | ١ ، وأورد قطعة منه في الحديث ١ من الباب ٤٤ من أبواب قراءة القرآن ، وفي الحديث ٢ من الباب ٢١ من أبواب السجود.