وسائل الشيعة ط-آل البیت - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ١٣٤ - ٥٦ ـ باب استحباب مباهلة العدو والخصم ، وكيفيتها ، واستحباب الصوم قبلها
لأبي عبدالله عليهالسلام : إن لي جارا من قريش من آل محرز قد نوه باسمي وشهرني ، كلما مررت به قال : هذا الرافضي يحمل الأموال إلى جعفر بن محمد ، قال فقال لي : ادع الله عليه إذا كنت في صلاة الليل وانت ساجد في السجدة الأخيرة من الركعتين الأولتين ، فاحمد الله عز وجل ومجده وقل : « اللهم إن فلان بن فلان قد شهرني ، ونوه بي ، وغاظني ، وعرضني للمكاره ، اللهم اضربه بسهم عاجل تشغله به عني ، اللهم قرب أجله ، واقطع أثره ، وعجل ذلك يا رب الساعة الساعة » ثم ذكر أنه فعل ذلك ودعا عليه فهلك.
٥٦ ـ باب استحباب مباهلة العدو والخصم ، وكيفيتها ،
واستحباب الصوم قبلها ، والغسل لها ، وتكرارها سبعين مرّة
[ ٨٩٣٢ ] ١ ـ محمد بن يعقوب ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن محمد بن حكيم ، عن أبي مسروق [١] ، عن أبي عبدالله عليهالسلام قال : قلت له : إنا نكلم الناس فنحتج عليهم ـ إلى أن قال ـ فقال لي : إذا كان ذلك فادعهم إلى المباهلة ، قلت : فكيف أصنع؟ قال : أصلح نفسك ثلاثا ، وأظنه قال : وصم واغتسل ، وابرز أنت وهو إلى الجبان [٢] ، فشبك أصابعك من يدك اليمنى في أصابعه ، ثم أنصفه وابدأ بنفسك ، وقل : اللهم رب السماوات السبع ورب الأرضين السبع ، عالم الغيب والشهادة الرحمان الرحيم ، إن كان أبو مسروق جحد حقا وادعى باطلا فأنزل عليه حسبانا من السماء أو عذابا أليما ، ثم رد الدعوة عليه فقل : وإن كان
الباب ٥٦
فيه ٤ أحاديث
١ ـ الكافي ٢ : ٣٧٢ | ١.
[١] في هامش المخطوط عن نسخة : ابي مسترق.
[٢] الجبان والجبانة بالتشديد : الصحراء ـ الصحاح للجوهري ٥ : ٢٠٩٠ ( هامش المخطوط ).