وسائل الشيعة ط-آل البیت - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ١٣٧ - ٥٩ ـ باب انه يكره أن يقال اللهم إني أعوذ بك من الفتنة بل يقال من مضلات الفتن
[ ٨٩٣٨ ] ٢ وعن علي بن أحمد ، عن محمد بن أبي عبدالله الكوفي ، عن موسى بن عمران ، عن عمه الحسين بن يزيد النوفلي ، عن سليمان بن سفيان ، عن أبي علي القصاب قال : كنت عند أبي عبدالله عليهالسلام ، فقلت : الحمد لله منتهى علمه فقال : لا تقل ذلك ، فانه ليس لعلمه منتهى.
٥٩ ـ باب انه يكره أن يقال : اللهم إني أعوذ بك من الفتنة ،
بل يقال : من مضلات الفتن
[ ٨٩٣٩ ] ١ ـ محمد بن الحسن في ( المجالس والأخبار ) : عن جماعة ، عن أبي المفضل ، عن عبدالله بن محمد بن عبيد ، عن أبي الحسن علي بن محمد بن الرضا ، عن آبائه ، عن علي عليهمالسلام قال ـ في حديث ـ : إن من الغرة بالله أن يصر العبد على المعصية ويتمنى على الله المغفرة ، قال : وسمع رجلا يقول : اللهم إني أعوذ بك من الفتنة ، فقال : أراك تتعوذ من مالك وولدك ، يقول الله عز وجل : ( أَنَّمَا أَموَالُكُم وَأَولَادُكُم فِتنَةٌ ) [١] ولكن قل : اللهم إني أعوذ بك من مضلات الفتن.
[ ٨٩٤٠ ] ٢ ـ محمد بن الحسين الرضي في ( نهج البلاغة ) عن أمير المؤمنين عليهالسلام ، أنه قال : لا يقولن أحدكم : اللهم إني أعوذ بك من الفتنة لإنه ليس من [١] أحد إلا وهو مشتمل على فتنة ، ولكن من استعاذ فليستعذ من مضلات الفتن ، فان الله يقول : ( وَاعلَمُوا أَنَّمَا أَموَالُكُم وَأَولَادُكُم فِتنَةٌ) [٢].
٢ ـ التوحيد : ١٣٤.
الباب ٥٩
فيه حديثان
١ ـ أمالي الطوسي ٢ : ١٩٣.
[١] الانفال ٨ : ٢٨.
٢ ـ نهج البلاغة ٣ : ١٧٠ | ٩٣.
[١] ليس في المصدر.
[٢] الانفال ٨ : ٢٨.