وسائل الشيعة ط-آل البیت - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٧٦ - ٢٩ ـ باب استحباب الدعاء مع حصول البكاء واستحباب البكاء أو التباكي عنده
بكت من خشية الله ، وعين غضت عن محارم الله ، وعين باتت ساهرة في سبيل الله.
[ ٨٧٧١ ] ٨ ـ أحمد بن فهد في ( عدة الداعي ) قال : قال رسول الله صلىاللهعليهوآله : إذا أحب الله عبدا نصب في قلبه نائحة من الحزن ، فان الله يحب كل قلب حزين ، وأنه لا يدخل النار من بكى من خشية الله حتى يعود اللبن إلى الضرع ، واذا أبغض الله عبدا جعل في قلبه مزمارا من الضحك ، وإن الضحك يميت القلب ، والله لا يحب الفرحين.
[ ٨٧٧٢ ] ٩ ـ قال : وقال الله عز وجل لعيسى عليهالسلام : يا عيسى ، هب لي من عينيك الدموع ومن قلبك الخشية ، وقم على قبور الأموات فنادهم بالصوت الرفيع فلعلك تأخذ موعظتك منهم ، وقل : إني لاحق في اللاحقين.
يا عيسى : صب لي من عينيك الدموع ، واخشع لي بقلبك.
[ ٨٧٧٣ ] ١٠ ـ قال : وقد روي أن بين الجنة والنار عقبة لا يجوزها إلا البكاؤون من خشية الله.
[ ٨٧٧٤ ] ١١ ـ وعن النبي صلىاللهعليهوآله : قال الله عز وجل : [١] ما أدرك العابدون [٢] درك البكاء عندي شيئا ، وإني لأبني لهم في الرفيع الأعلى قصرا لا يشاركهم فيه غيرهم.
[ ٨٧٧٥ ] ١٢ ـ قال : وفيما أوحى الله إلى موسى عليهالسلام : وابك على
٨ ـ عدة الداعى : ١٥٥ ، ورد الحديث هكذا : الى الضرع وإنه لا يجتمع غبار في سبيل الله ودخان جهنم في منخري المؤمن أبدا.
٩ ـ عدة الداعي : ١٥٥.
١٠ ـ عدة الداعي : ١٥٦.
١١ ـ عدة الداعي : ١٥٦.
[١] في المصدر زيادة : وعزتي وجلالي.
[٢] في المصدر زيادة : مما أدرك البكاؤون.
١٢ ـ عدة الداعي : ١٥٦.