وسائل الشيعة ط-آل البیت - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٤٦٩ - ٢٦ ـ باب استحباب الدعاء بين التكبيرات في صلاة العيد بالمأثور وغيره
[ ٩٨٨٣ ] ٤ ـ وعنه ، عن العباس ، عن عبد الرحمن بن حماد ، عن بشر [١] بن سعيد ، عن أبي عبدالله عليهالسلام قال : تقول في دعا العيدين بين كل تكبيرتين : الله ربي أبداً ، والأسلام ديني أبداً ، ومحمد نبيي أبداً ، والقرآن كتابي أبداً ، والكعبة قبلتي ابداً ، وعلي وليي ابداً ، والأوصياء أئمتي أبداً ، وتسميهم إلى آخرهم ، ولا أحد إلا الله.
[ ٩٨٨٤ ] ٥ ـ وبإسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى ، عن محمد بن الفضيل ، عن أبي الصباح ، قال : قال ، سألت أبا عبدالله عليهالسلام عن التكبير في العيدين؟ فقال : اثنتاعشرة ، سبعة [١] في الأولى ، وخمسة [٢] في الأخيرة ، فإذا قمت إلى الصلاة فكبر واحدة ، تقول : أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله ، اللهم أنت أهل الكبرياء والعظمة ، وأهل الجود والجبروت ، وأهل القدرة والسلطان والعزة ، أسئلك في هذا اليوم الذي جعلته للمسلمين عيداً ، ولمحمد صلىاللهعليهوآله ذخراً ومزيداً ، أسئلك أن تصلي على محمد وآل محمد ، وأن تصلي على ملائكتك المقربين وأنبيائك المرسلين ، وأن تغفر لنا ولجميع المؤمنين والمؤمنات ، والمسلمين والمسلمات ، الأحياء منهم والأموات ، اللهم إني أسئلك من خير ما سئلك به [٣] عبادك المرسلون ، وأعوذ بك من شر ما عاذ به عبادك المخلصون ، الله أكبر أول كل شيء وآخره ، وبديع كل شيء ومنتهاه وعالم كل شيء ومعاده ، ومصير كل شيء إليه ومردّه ، مدبر الإمور ، وباعث من في القبور ، قابل الأعمال ومبدئ الخفيات ، معلن
٤ ـ التهذيب ٣ : ٢٨٦ | ٨٥٦.
[١] في المصدر : بشير.
٥ ـ التهذيب ٣ : ١٣٢ | ٢٩٠ ، والاستبصار ١ : ٤٥٠ | ١٧٤٣ ، أورد صدره في الحديث ٦ من الباب ١٠ من أبواب صلاة العيد.
[١] في الفقيه والاستبصار : سبع.
[٢] في الفقيه والاستبصار : خمس.
[٣] كلمة ( به ) من الفقيه ( هامش المخطوط ).