وسائل الشيعة ط-آل البیت - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٥٧ - ١٩ ـ باب تحريم القنوط وإن تأخرت الإجابة
الفتنة فيها ، أخبرني عنك : لو أني قلت لك قولا كنت تثق به مني؟ فقلت له : جعلت فداك ، إذا لم أثق بقولك فبمن أثق وأنت حجة الله على خلقه؟! قال : فكن بالله أوثق ، فانك على موعد من الله عز وجل ، أليس الله يقول : ( وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعوَةَ الدَّاع إِذَا دَعَانِ ) [١] وقال : ( لاَ تَقنُطُوا مِن رَحمَةِ اللهِ ) [٢]؟! وقال : ( وَاللهُ يَعِدُكُم مَغفِرَةً مِنهُ وَفَضلًا ) [٣]؟! فكن بالله أوثق منك بغيره ، ولا تجعلوا في أنفسكم إلا خيرا فانه مغفور لكم.
ورواه الحميري في ( قرب الاسناد ) عن أحمد بن محمد بن عيسى ، مثله [٤].
[ ٨٧١١ ] ٢ ـ وعن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن هشام بن سالم ، عن أبي عبدالله عليهالسلام قال : كان بين قول الله عز وجل ( قد اجيبت دعوتكما ) [١] وبين أخذ فرعون أربعين عاما.
[ ٨٧١٢ ] ٣ ـ وعنه ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن إبراهيم بن عبد الحميد ، عن أبي بصير قال : سمعت أبا عبدالله عليهالسلام يقول : إن المؤمن ليدعو فيؤخر إجابته إلى يوم الجمعة.
[ ٨٧١٣ ] ٤ ـ وعنه ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن سليمان صاحب السابري ، عن إسحاق بن عمار قال : قلت لأبي عبدالله عليهالسلام : يستجاب للرجل الدعاء ثم يؤخر؟ قال : نعم ، عشرين سنة.
[١] البقرة ٢ : ١٨٦.
[٢] الزمر ٣٩ : ٥٣.
[٣] البقرة ٢ : ٢٦٨.
[٤] قرب الاسناد : ١٧١ وليس فيه ( احمد بن محمد بن عيسى ).
٢ ـ الكافي ٢ : ٣٥٥ | ٥.
[١] يونس ١٠ : ٨٩.
٣ ـ الكافي ٢ : ٣٥٥ | ٦.
٤ ـ الكافي ٢ : ٣٥٥ | ٤.