وسائل الشيعة ط-آل البیت - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٦٨ - ٢٥ ـ باب استحباب الدعاء في السحر ، وفي الوتر ، وما بين طلوع الفجر إلى طلوع الشمس
عليهالسلام ـ في حديث الأربعمائة ـ قال : من كان له إلى ربه حاجة فليطلبها في ثلاث ساعات : ساعة في يوم الجمعة ، وساعة تزول الشمس ، وحين تهب الرياح ، وتفتح أبواب السماء ، وتنزل الرحمة ، ويصوت الطير ، وساعة في آخر الليل عند طلوع الفجر ، فإن ملكين يناديان : هل من تائب يتاب عليه؟ هل من سائل يعطى؟ هل من مستغفر فيغفر له؟ هل من طالب حاجة فتقضى له؟ فأجيبوا داعي الله واطلبوا الرزق فيما بين طلوع الفجر إلى طلوع الشمس ، فإنه أسرع في طلب الرزق من الضرب في الأرض ، وهي الساعة التي يقسم الله فيها الرزق بين عباده.
توكلوا على الله عند ركعتي الفجر إذا صليتموها ، ففيها تعطوا الرغائب.
[ ٨٧٤٧ ] ٢ ـ محمد بن يعقوب ، عن عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد بن خالد ، عن شريف بن سابق ، عن الفضل بن أبي قرة ، عن أبي عبدالله عليهالسلام قال : قال رسول الله صلىاللهعليهوآله : خير وقت دعوتم الله فيه الأسحار ، وتلا هذه الآية في قول يعقوب عليهالسلام : ( سَوفَ أَستَغفِرُ لَكُم رَبِّي ) [١] قال : أخرهم إلى السحر.
[ ٨٧٤٨ ] ٣ ـ وعنهم ، عن أحمد ، عن الجاموراني ، عن الحسن بن علي بن أبي حمزة ، عن صندل [١] ، عن أبي الصباح الكناني ، عن أبي جعفر عليهالسلام قال : إن الله عز وجل يحب من عباده المؤمنين كل دعاء ، فعليكم بالدعاء في السحر إلى طلوع الشمس ، فإنها ساعة يفتح فيها أبواب السماء ، وتقسم فيها الأرزاق ، وتقضى فيها الحوائج العظام.
٢ ـ الكافي ٢ : ٣٤٦ | ٦.
[١] يوسف ١٢ : ٩٨.
٣ ـ الكافي ٢ : ٣٤٧ | ٩.
[١] كذا في المصدر ، لكن في ( ثواب الاعمال ) للصدوق ( مندل بن علي ) وقد كتبها المصنف ( مندل ) ثم صوبها على ما في المصدر.