وسائل الشيعة ط-آل البیت - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ١٦٣ - ١١ ـ باب استحباب ذكر الله في النفس وفي السر ، واختياره على الذكر علانية
محمّد ، عن البرقي ، عن إبراهيم بن إسحاق الأزدي ، عن أبي عثمان العبدي ، عن جعفر ، عن أبيه ، عن علي عليهالسلام قال : قراءة القرآن في الصلاة أفضل من قراءة القرآن في غير الصلاة ، وذكر الله أفضل ( والصدقة جنة ) [١].
أقول : وتقدم ما يدل على ذلك [٢] ، ويأتي ما يدل عليه في عدة أحاديث كثيرة دالة على تفضيل بعض الأذكار على جميع العبادات [٣] ، وقد تقدم ما يدل على ترجيح الدعاء على غيره من العبادات ، فاما أن يخص بما عدا الذكر أو يحمل على اختلاف الحالات أو الأشخاص ، أو الأوقات ، أو على المبالغة ، أو على أن أفعل التفضيل لإثبات أصل الفضل ، أو نحو ذلك ، وكذلك جميع ما مضى ، ويأتي من تفضيل بعض العبادات عموما أو خصوصا إذا وجد له معارض.
١١ ـ باب استحباب ذكر الله في النفس وفي السر ، واختياره
على الذكر علانية
[ ٩٠١٤ ] ١ ـ محمد بن يعقوب ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن حماد ، عن حريز ، عن زرارة ، عن أحدهما عليهماالسلام قال : لا يكتب الملك إلا ما سمع ، وقال الله عز وجل : ( وَاذكُر رَبَّكَ فِي نَفسِكَ تَضَرُّعاً وَخِيفَةً ) [١] فلا يعلم ثواب ذلك الذكر في نفس الرجل غير الله لعظمته.
[١] في المصدر هكذا : من الصدقة والصدقة أفضل من الصوم والصوم جنة.
[٢] تقدم في الحديث ٢ من الباب ٥ من هذه الابواب.
[٣] يأتي في البابين ٢٦ و ٣٠ وفي الحديث ١ من الباب ٣٢ ، وفي الباب ٤٤ ، وفي الحديث ٢ من الباب ٤٥ من هذه الابواب.
الباب ١١
فيه ٥ أحاديث
١ ـ الكافي ٢ : ٣٦٤ | ٤.
[١] الاعراف ٧ : ٢٠٥.