وسائل الشيعة ط-آل البیت - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٨٢ - ٣١ ـ باب استحباب تقديم تمجيد الله ، والثناء عليه ، والاقرار بالذنب
حدثه ، عن أبي عبدالله عليهالسلام قال : قلت : آيتان في كتاب الله عز وجل أطلبهما ولا أجدهما ، قال : وما هما؟ قلت : قول الله عز وجل : ( ادعُونِي أَستَجِب لَكُم ) [١] فندعوه ولا نرى إجابة؟ قال : أفترى الله عز وجل أخلف وعده؟! قلت : لا ، قال : فمم ذلك؟! قلت : لا أدري ، قال : لكني اخبرك : من أطاع الله عز وجل فيما أمره ثم دعاه من جهة الدعاء أجابه ، قلت : وما جهة الدعاء؟ قال : تبدأ فتحمد الله وتذكر نعمه عندك ، ثم تشكره ، ثم تصلي على النبي صلىاللهعليهوآله ، ثم تذكر ذنوبك فتقر بها ، ثم تستغفر [٢] منها ، فهذا جهة الدعاء ، ثم قال : وما الآية الاخرى؟ قلت : قول الله عز وجل : ( وَمَا أَنفَقتُم مِن شَيءٍ فَهُوَ يُخلِفُهُ وَهُوَ خَيرٌ الرَّازِقِينَ ) [٣] وإني انفق ولا أرى خلفا؟ قال : أفترى الله عز وجل أخلف وعده؟! قلت : لا ، قال : فمم ذلك؟! قلت : لا أدري ، قال : لو أن أحدكم اكتسب المال من حله وأنفقه في حله لم ينفق درهما إلا أخلف عليه.
[ ٨٧٨٩ ] ٨ ـ وعنه ، عن أبيه ، عن علي بن حسان ، عن بعض أصحابه ، عن أبي عبدالله عليهالسلام قال : كل دعاء لا يكون قبله تحميد فهو أبتر ، إنما [١] هو التحميد ثم الثناء ، قال : قلت : ما أدري ما يجزي من التحميد والتمجيد؟ قال : تقول : اللهم أنت الأول فليس قبلك شيء وأنت الآخر فليس بعدك شيء ، وأنت الظاهر فليس فوقك شيء ، وأنت الباطن فليس دونك شيء ، وأنت العزيز الحكيم.
[ ٨٧٩٠ ] ٩ ـ محمد بن علي بن الحسين ، عن محمد بن إبراهيم بن
[١] غافر ٤٠ : ٦٠.
[٢] في هامش الاصل عن نسخة : تستعيذ.
[٣] سبأ ٣٤ : ٣٩.
٨ ـ الكافي ٢ : ٣٦٥ | ٦.
[١] كتب المصنف ( هو ) ثم شطبها وكتب فوقها علامة نسخة.
٩ ـ الفقيه ٤ : ٢٧٤ | ٨٢٩.