وسائل الشيعة ط-آل البیت - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ١٢٤ - ٥٠ ـ باب كراهة الدعاء للرزق ممن أفسد ماله أو أنفقه في غير حق
له ، ورجل يدعو على امرأته ان يريحه منها وقد جعل الله عز وجل أمرها إليه ، ورجل يدعو على جاره وقد جعل الله عز وجل له السبيل إلى أن يتحول عن جواره ويبيع داره.
ورواه الصدوق باسناده عن الوليد بن صبيح [١].
ورواه في ( الخصال ) عن أبيه ، عن سعد بن عبدالله ، عن أحمد بن محمد ، عن البزنطي ، عن عبدالله بن سنان ، عن الوليد بن صبيح ، نحوه [٢].
ورواه ابن إدريس في ( آخر السرائر ) نقلا من كتاب أحمد بن محمد بن أبي نصر البزنطي : عن عبدالله بن المغيرة ، عن عبدالله بن سنان ، نحوه ، إلا أنه ترك الدعاء على الجار [٣] ، وكذا رواية الصدوق.
[ ٨٩٠٨ ] ٢ ـ وعن أبي علي الأشعري ، عن محمد بن عبد الجبار ، عن ابن فضال ، عن عبدالله بن إبراهيم ، عن جعفر بن إبراهيم ، عن أبي عبدالله عليهالسلام قال : أربعة لا يستجاب لهم دعوة : الرجل جالس في بيته يقول : اللهم ارزقني ، فيقال له : ألم آمرك بالطلب؟! ورجل كانت له امرأة فدعا عليها ، فيقال له : ألم أجعل أمرها إليك؟! ورجل كان له مال فأفسده فيقول : اللهم ارزقني ، فيقال له : ألم آمرك بالاقتصاد؟! ألم آمرك بالاصلاح؟! ثم قال : ( وَالَّذِينَ إِذَا أَنفَقُوا لَم يُسرِفُوا وَلَم يَقتُرُوا وَكَانَ بَينَ ذَلِكَ قِوَاماً ) [١] ، ورجل كان له مال فأدانه بغير بينة ، فيقال له : ألم آمرك بالشهادة؟!
[١] الفقيه ٢ : ٣٩ | ١٧٣.
[٢] الخصال : ١٦٠ | ٢٠٨.
[٣] مستطرفات السرائر : ٢٨ | ١٤.
٢ ـ الكافي ٢ : ٣٧٠ | ٢.
[١] الفرقان ٢٥ : ٦٧.