وسائل الشيعة ط-آل البیت - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٢١ - ٧ ـ باب استحباب السجود للشكر واطالته والصاق الخدّين بالأرض عند حصول النعم
يعقوب ، عن الحسين بن الحسن وعلي بن محمّد بن عبدالله جميعاً ، عن إبراهيم بن إسحاق الأحمر ، عن عبد الرحمن بن عبدالله الخزاعي ، عن نصر بن مزاحم المنقري ، عن عمرو بن شمر ، عن جابر قال : قال أبو جعفر محمّد بن علي الباقر عليهالسلام : إنّ أبي ـ علي بن الحسين عليهالسلام ـ ما ذكر لله عزّ وجلّ نعمة عليه إلاّ سجد ، ولا قرأ آية من كتاب الله عزّ وجلّ فيها سجود إلاّ سجد ، ولا دفع الله عنه سوء يخشاه أوكيد كائد إلا سجد ، ولا فرغ من صلاة مفروضة إلاّ سجد ، ولا وفّق لإصلاح بين اثنين إلاّ سجد ، وكان أثر السجود في جميع مواضع سجوده ، فسمّي السجاد لذلك.
[ ٨٥٩٨ ] ٩ ـ سعد بن عبدالله في ( بصائر الدرجات ) : عن محمّد بن الحسين بن أبي الخطاب والهيثم بن أبي مسروق النهدي جميعاً ، عن الحسن بن محبوب ، عن معاوية بن وهب قال : كنت عند أبي عبدالله عليهالسلام بالمدينة وهو راكب حماره ، فنزل وقد كنّا صرنا إلى السوق أو قريباً منه ، قال : فنزل فسجد وأطال السجود ، ثمّ رفع رأسه إليّ ، فقلت له : رأيتك نزلت فسجدت؟! فقال : إنّي ذكرت نعمة لله عزّ وجلّ [١] ، قال : قلت : قريباً من السوق والناس يجيئون ويذهبون؟! فقال : إنّه لم يرني أحد غيرك.
ورواه الراوندي في ( الخرائج والجرائح ) عن معاوية بن وهب ، نحوه [٢].
٩ ـ مختصر بصائر الدرجات : ٩.
[١] في المصدر زيادة : علي فسجدت.
[٢] الخرائج والجرائح : ٢٠٣ ، تقدم ما يدل على ذلك في الحديث ١٤ من الباب ٢٣ ، وفي الحديث ٥ و ٦ من الباب ٢٧ من أبواب السجود ، وفي الباب ١ من هذه الأبواب ، ويأتي ما يدل علي استحباب السجدة للحاجة ولدفع النقم في الأحاديث ٥ و ١٥ و ١٦ من الباب ٣٣ من أبواب الدعاء.