مسند الإمام الرضا - عطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٦٨
علي بن محمد بن مهروية قالا: حدثنا عبد الرحمن بن أبى حاتم، قال: حدثنا أبى قال: حدثنا الحسن بن الفضيل أبو محمد مولى الهاشميين بالمدينة قال: حدثنا علي بن جعفر بن محمد عن أبيه عليهم السلام، قال. أرسل أبو جعفر الدوانيقي إلى جعفر بن محمد عليهما السلام ليقتله وطرح له سيفا ونطعا وقال للربيع: إذا أنا كلمته ثم ضربت باحدى يدى على الاخرى فاضرب عنقه، فلما دخل جعفر بن محمد عليه السلام ونظر إليه من بعيد يحرك شفتيه وأبو جعفر على فراشه، وقال: مرحبا وأهلا بك يا أبا عبد الله، ما أرسلنا إليك إلا رجاء أن نقضى دينك ونقضى ذمامك. ثم سائله مسائلة لطيفة عن أهل بيته وقال: قد قضى الله دينك وأخرح جائزتك يا ربيع لا تمضين ثالثة حتى يرجع جعفر إلى أهله، فلما خرج قال له الربيع: يا عبد الله أرأيت السيف إنما كان وضع لك والنطع، فاى شئ رايتك تحرك به شفتيك ؟ قال جعفر عليه السلام، نعم يا ربيع لما رأيت الشر في وجهه قلت: " حسبى الرب من المربوبين وحسبي الخالق من المخلوقين، وحسبي الرازق من المرزوقين، وحسبي الله رب العالمين، حسبي من هو حسبى، حسبي من لم يزل حسبي، حسبي الله لا إله إلا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم ". [١] ٩٢ - عنه قال: حدثنا أبى رضى الله عنه قال: حدثنا سعد بن عبد الله عن أحمد ابن محمد بن عيسى عن الحسن بن على بن فضال قال: رأيت أبا الحسن عليه السلام وهو يريد أن يودع للخروج إلى العمرة فاتى القبر عن موضع رأس النبي صلى الله عليه وآله وسلم بعد المغرب، فسلم على النبي صلى الله عليه وآله وسلم ولزق بالقبر ثم انصرف حتى أتى القبر. فقام إلى جانبه يصلي فالزق منكبه الايسر بالقبر قريبا من الاسطوانة التي دون الاسطوانة المخلفة عند رأس النبي صلى الله عليه وآله وسلم وصلى ست ركعات أو ثمان ركعات في نعليه قال: وكان مقدار ركوعه وسجوده ثلاث تسبيحات أو أكثر، فلما فرغ سجد
[١] عيون الاخبار: ٣٠٤١.