مسند الإمام الرضا - عطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٦٤
الشيخ أبى جعفر بن بابويه في كتاب عين اخبار الرضا عليه السلام أن رجلا جاء إلى الصادق عليه السلام فشكى إليه رجلا يظلمه فقال له أين أنت عن دعوة المظلوم التي علمها النبي صلى الله عليه وآله وسلم لامير المؤمنين عليه السلام ما دعابها مظلوم على ظالم إلا نصره الله تعالى وكفاه وإياه " وهو ": " اللهم طمه بالبلاء طمسا وغمه بالبلاء غما وقمه بالاذى قما وارمه بيوم لا معادله وساعة لامر دلها، وأبح حريمه وصل على محمد وأهل بيته عليه وعليهم السلام وقنى شره واكفنى أمره واصرف عنى كيده واحرج قلبه وسد فاه عني، وخشعت الاصوات للرحمن فلا تسمع إلا حمسا وعنت الوجوه للحى القيوم وقد حمل ظلما اخسئوا فيها ولا تكلمون صه صه صه صه صه صه صه. [١] ٨٣ - عنه قال: ومن ذلك دعاء اخر لمولانا الرضا عليه السلام رويناه باسنادنا إلى سعد بن عبد الله من كتابه يرفعه قال: قال أبو الحسن الرضا عليه السلام وجد رجل من الصحابة صحيفة أتى بها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، فنادى الصلوة جامعة فلا تخلف أحد لا ذكرو لا انثى، فرقى المنبر فقرأها فإذا كتاب يوشع بن نون وصى موسى فإذا فيها. " بسم الله الرحمن الرحيم إن ربكم لرؤف رحيم ألا إن خير عباد الله التقي الخفي وأن شر عباد الله المشار إليه بالاصابع فمن أحب أن يكتال بالمكيال الاوفي وأن يؤدى الحقوق التي أنعم الله بها عليه فليقل في كل يوم: سبحان الله كما ينبغى لله ولا إله إلا الله كما ينبغى لله والحمد لله كما ينبغى لله ولا حول ولا قوة إلا بالله وصلى الله على محمد وأهل بيته النبي العربي الهاشمي وصلى الله على جميع المرسلين والنبيين حتى يرضى الله. ونزل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وقد الحوا في الدعا فصبر هنيئة ثم رقى المنبر فقال من أحب ان يعلوا ثنائه على ثناء المجاهدين، فليقل هذا القول في كل يوم وإن كانت له حاجة قضيت أوعد وكبت أو دين قضى أو كرب كشف وخرق كلامه السموات حتى يكتب في اللوح المحفوظ.
[١] مهج الدعوات: ٢٥٦. (*)