مسند الإمام الرضا - عطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٤٩١
٧٦ - عنه قال: حدثنا أبى رضى الله عنه، قال: حدثنا سعد بن عبد الله، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن عيسى قال: حدثنا أبو همام أسماعيل بن همام، عن الرضا عليه السلام أنه قال: لرجل، أي شيئى السكينة عندكم ؟ فلم يدرى القوم ماهي ؟ فقالوا: جعلنا الله فداك ما هي ؟ قال: ريح تخرج من الجنة طيبة، لها صورة كصورة الانسان تكون مع الانبياء عليهم السلام وهى التى أنزلت علي إبراهيم عليه السلام، حين بنى الكعبة، فجعلت تأخذ كذا وكذا وتبنى الاساس عليها. [١] ٧٧ - عنه قال: حدثنا أبي رضي الله عنه، قال. حدثنا علي بن إبراهيم بن هاشم، عن محمد بن عيسى بن عبيد، عن محمد بن عرفة. قال: قال أبو الحسن الرضا عليه السلام يا بن عرفة إن النعم كلابل المعقولة في عطنها على العوم ما أحسنوا جوارها فإذا أساؤا معاملتها وإنالتها نفرت عنهم [٢]. ٧٨ - عنه قال: حدثنا أبي ومحمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد رضي الله عنه، قالا، حدثنا سعد بن عبد الله، قال: حدثني محمد بن عبد الله المسمعي، قال: حدثنى أحمد بن الحسن الميثمي، أنه سئل الرضا عليه السلام. يوما وقد اجتمع عنده قوم من أصحابه وقد كانوا يتنازعون في الحديثين المختلفين عن رسول الله صلى الله عليه وآله في الشيئي الواحد، فقال عليه السلام: إن الله عز وجل حرم حراما وأحل حلالا وفرض فرايض فما جاء في تحليل ما حرم الله أو تحريم ما أحل الله أو دفع فريضة في كتاب الله رسمها بين قائم بلاناسخ، نسخ ذلك، فذلك مما لا يسع الاخذ به، لان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لم يكن ليحرم ما أحل الله ولا ليحلل ما حرم الله، ولا ليغير فرايض الله وأحكامه. كان في ذلك كله متبعا مسلما مؤديا عن الله وذلك قول الله عز وجل: " إن أتبع إلا ما يوحى إلى " فكان عليه السلام متبعا لله مؤديا عن الله ما أمره به من تبليغ الرسالة،
[١] عيون الاخبار: ١ - ٣١٢.
[٢] المصدر: ٢ - ١١.