مسند الإمام الرضا - عطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٤١٧
على الرجل يحمل من أي الجوانب شاء ؟ فكتب عليه السلام: من أيها شاء. ١٣ - عنه قال: وسئل عليه السلام عن الجنازة يخرج معها بالنار ؟ فقال: إن ابنة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أخرج بها ليلا ومعها مصابيح. ١٤ - عنه قال: حدثنا محمد بن القاسم الاستر آبادي، رضي الله عنه، قال: حدثني يوسف بن محمد، عن زياد، عن أبيه، عن الحسن بن علي، عن أبيه، عن محمد ابن علي، عن أبيه علي بن موسى الرضا عليه السلام، عن أبيه موسى بن جعفر، عن آبائه، عن علي عليهم السلام قال: إن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، لما أتاه جبرئيل بنعي النجاشي بكابكاء حزين عليه وقال: إن أخاكم أصحمة - وهو اسم النجاشي - مات ثم خرج إلى الجبانة وصلى عليه وكبر سبعا، فخفض الله له كل مرتفع حتى رأى جنازته وهو بالحبشة. ١٥ - الصدوق قال: حدثنا محمد بن علي بن بشار رضى الله عنه، قال: حدثنا أبو الفرج المظفر بن أحمد بن الحسن القزويني، قال: أخبرنا أبو الفضل العباس ابن محمد بن القاسم بن حمزة بن موسى بن جعفر، قال: حدثني الحسن بن سهل القمي عن محمد بن حامد، عن أبي هاشم الجعفري عن أبي الحسن عليه السلام قال: سألته عن الصلوة على المصلوب. قال: أما علمت أن جدى صلوات الله عليه صلى على عمه، قلت: أعلم ذلك، ولكني لم أفهمه مبينا قال: نبينه لك إن كان وجه المصلوب إلى القبلة، فقم على منكبه الايمن، وإن كان قفاءه إلى القبلة فقم على منكبه الايسر، فان ما بين المشرق والمغرب قبلة، وإن كان منكبه الايسر الى القبلة، فقم على منكبه الايمن. وان كان منكبه الايمن الى القبلة فقم على منكبه الايسر، وكيف كان منحر فافلا تزايلن مناكبه، وليكن وجهك إلى ما بين المشرق والمغرب ولا تستقبله، ولا تستدبره البتة قال أبو هاشم، ثم قال الرضا عليه السلام: قد فهمت إنشاء الله.