مسند الإمام الرضا - عطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٤٩٧
إلها، واحدا، أحدا، فردا صمدا، قيوما، سميعا، بصيرا، قديرا قديما، قايما باقيا، عالما لا يجهل، قادرا لا يعجز، غنيا لا يحتاج، عدلا لا يجور، وأنه خالق كل شئ وليس كمثله شئ، لا شبه له، ولا ضد له ولا ندله، ولا كفوء له وأنه المقصود بالعبادة، والدعاء والرغبة والرهبة. وأن محمدا عبده ورسوله وأمينه وصفيه، وصفوته من خلقه، وسيد المرسلين، وخاتم النبيين وأفضل العالمين، لانبي بعده ولا تبديل لملته، ولا تغيير لشريعته، وأن جميع ما جاء به محمد بن عبد الله هو الحق المبين والتصديق به، وبجميع من مضى قبله من رسل الله وأنبيائه وحججه والتصديق بكتابه الصادق العزيز الذي لا ياتيه الباطل من بين يديه، ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد. وأنه المهيمن على الكتب كلها، وأنه حق من فاتحته إلى خاتمته، نؤمن بمحكمه ومتشابهه، وخاصه وعامه ووعده، ووعيده، وناسخه ومنسوخه، وقصصه وأخباره، لا يقدر أحد من المخلوقين أن ياتي بمثله، وأن الدليل بعده، والحجة علي المؤمنين والقائم بامر المسلمين والناطق عن القرآن والعالم باحكامه، أخوه وخليفته ووصيه ووليه. والذى كان منه بمنزلة، هرون من موسى، علي بن أبي طالب عليه السلام أمير المؤمنين وإمام المتقين وقائد الغر المحجلين وأفضل الوصيين ووارث علم النبيين والمرسلين، وبعده الحسن والحسين سيد اشباب أهل الجنة، ثم علي بن الحسين زين العابدين، ثم محمد بن علي باقر علم النبيين، ثم، جعفر بن محمد الصادق وارث علم الوصيين، ثم موسى بن جعفر الكاظم، ثم على بن موسي الرضا، ثم محمد بن علي، ثم على بن محمد، ثم الحسن بن علي، ثم الحجة القائم المنتظر، صلوات الله عليهم أجمعين. أشهد لهم بالوصية والامامة، وأن الارض لا تخلو من حجة لله تعالى على خلقه في كل عصر وأوان وأنهم العروة الوثقى وأئمة الهدى والحجة على أهل الدنيا