مسند الإمام الرضا - عطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ١٦٥
عن محمد بن أحمد بن محمد السياري، عن أبي يزيد القسمي - وقسم حي من اليمن بالبصرة - عن أبي الحسن الرضا عليه السلام أنه ساله عن جلود الدارش التي يتخذ منها الخفاف، قال: فقال: لا تصل فيها فانها تدبغ بخرؤ الكلاب. [١] ٤٤ - الطوسى باسناده عن الحسين بن سعيد، قال: قرأت كتاب محمد بن إبراهيم إلى أبي الحسن الرضا عليه السلام يسال عن الصلاة في ثوب حشوه قز فكتب إليه: قرأته لا باس بالصلاة فيه. [٢] ٤٥ - عنه باسناده، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن زياد، عن الريان بن الصلت قال: سالت أبا الحسن الرضا عليه السلام، عن لبس فراء السمور والسنجاب والحواصل، وما أشبهها والمناطق، والكيمخت، والمحشو بالقز والخفاف من أصناف الجلود، فقال: لا باس بهذا كله إلا بالثعالب. [٣] ٤٦ - عنه باسناده عن أحمد بن محمد، عن سعد بن إسماعيل، عن أبيه قال: سالت أبا الحسن الرضا عليه السلام عن المصلي والبساط يكون عليه، تماثيل، أيقوم عليه فيصلى أم لا ؟ فقال والله إني لاكره ذلك، وعن رجل وعنده بساط عليه تمثال، فقال أتجدها هنا مثالا، فقال: لا تجلس عليه ولا تصلى عليه. [٤] ٤٧ - عنه باسناده، عن أحمد بن محمد بن أبي نصز، عن الرضا عليه السلام، قال: سألته عن الخفاف ياتي السوق، فيشترى الخف لا يدري أذكي هو أم لا، ما تقول في الصلاة فيه وهو لا يدري أيصلى فيه ؟ قال: نعم أنا أشتري الخف من السوق ويصنع لي وأصلي فيه وليس عليكم المسالة. [٥] ٤٨ - عنه باسناده عن أحمد بن محمد، عن البرقي، عن سعد بن سعد، عن الرضا عليه السلام قال: سألته عن جلود الخز فقال: هو ذانحن نلبس، فقلت: ذاك الوبر جعلت
[١] علل الشرايع: ٢ - ٣٣ والتهذيب: ٢ - ٣٨٢.
[٢] التهذيب: ٢ - ٣٦٤.
[٣] التهذيب: ٢ - ٣٦٩.
[٤] التهذيب: ٢ - ٣٧٠.
[٥] التهذيب: ٢ - ٣٧١.