مسند الإمام الرضا - عطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٣١٨
إن سليمان عليه السلام لرجل رحيم بنا، فهل عندك شئ هيئته لفراخك إذا نقبن ؟ قالت: نعم جرادة خباتها منك أنتظر بها فراخي إذا نقبن فهل عند أنت شئ قال: نعم عندي تمرة خباتها منك لفراخي قالت: فخذ أنت تمرتك وآخذأنا جرادتي ونعرض لسيمان عليه السلام، فنهديهما له فانه رجل يحب الهدية. فاخذ التمرة في منقاره وأخذت هي الجرادة في رجليها، ثم تعرضا لسليمان عليه السلام، فلمار آهما وهو على عرشه بسط يديه لهما، فاقبلا، فوقع الذكر على اليمين، ووقعت الانثى على اليسار، وسالهما عن حالهما فاخبراه، فقبل هديتهما وجنب جنده عنهما وعن بيضهما، ومسح على رأسها ودعا لهما بالبركة، فحدثت القنزعة على رأسهما من مسحة سليمان عليه السلام [١]. ٨ - عنه عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبد الله البرقي، عن علي بن محمد بن سليمان، عن أبي أيوب المديني، عن سليمان بن جعفر الجعفري عن أبي الحسن الرضا عليه السلام قال: في كل جناح هدهد مكتوب بالسريانية، آل محمد خير البرية [٢]. ٩ - عنه عن أحمد بن محمد، عن علي بن محمد، عن أبي أيوب المديني عن سليمان الجعفري، عن أبى الحسن الرضا عليه السلام، قال: نهى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، عن قتل الهدهد والصرد والصوام والنحلة [٣]. ١٠ - عنه عن أبي علي الاشعري، عن الحسن بن علي، عن عمه محمد، عن سليمان بن جعفر قال: حدثني إسحاق، صاحب الحيتان قال: خرجنا بسمك نتلقى به أبا الحسن الرضا عليه السلام، وقد خرجنا من المدينة وقد قدم هو من سفر له فقال: و يحك يا فلان لعل معك سمكا ؟ فقلت: نعم يا سيدي، جعلت فداك فقال: انزلوا ثم قال، ويحك لعلة زهو ؟ قال: قلت: نعم فاريته فقال: اركبوا لا حاجة لنا فيه، والزهو
[١] الكافي: ٦ - ٢٢٥.
[٢] الكافي: ٦ - ٢٢٤.
[٣] الكافي: ٦ - ٢٢٤.