مسند الإمام الرضا - عطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٣٠
٣٤ - عنه - رحمه الله - قال: حدثنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد رضى الله عنه قال: حدثنا محمد بن يحيى العطار عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن محمد بن سنان، عن الرضا على بن موسى عليهما السلام أنه قال: إن بسم الله الرحمن الرحيم أقرب إلى اسم الله الاعظم من سواد العين إلى بياضها قال وقال الرضا عليه السلام: كان أبي عليه السلام إذا خرج من منزله، قال: بسم الله الرحمن الرحيم خرجت بحول الله وقوته لا بحولي وقوتي بل بحولك وقوتك يا رب متعرضا به لرزقك فاتني به في عافية [١]: ١٢. (باب) " فضل فاتحه الكتاب " ٣٥ - الصدوق قال: حدثنا محمد بن القاسم المفسر الاسترابادي رضي الله عنه، قال: حدثنا يوسف بن محمد بن زياد وعلي بن محمد بن سيار، عن أبويهما، عن الحسن بن علي عن أبيه على بن محمد، عن أبيه محمد بن علي عن أبيه الرضا على بن موسى، عن أبيه موسى بن جعفر عن أبيه جعفر بن محمد، عن أبيه محمد بن على. عن أبيه علي بن الحسين، عن أبيه الحسين ابن علي عن أبيه أمير المؤمنين على بن ابي طالب عليهم السلام، قال: قال رسول الله. قال الله عز وجل: قسمت فاتحة الكتاب بينى وبين عبدي، فنصفها لى ونصفها لعبدي، ولعبدي ما سال. إذا قال العبد: بسم الله الرحمن الرحيم قال الله جل جلاله: بدأ عبدي باسمي وحق على أن أتمم له أموره وابارك له في أحواله، فإذا قال: " الحمد لله رب العالمين " قال الله جل جلاله: حمدني عبدي وعلم أن النعم التى له من عندي وأن البلايا التى دفعت عنه فبطولي، اشهدكم أنى أضيف له إلى نعم الدنيا نعم الآخرة و أدفع عنه بلايا الآخرة كما دفعت عنه بلايا الدنيا. فإذا قال: " الرحمن الرحيم " قال الله جل جلاله: شهد لي عبدي أني الرحمن الرحيم أشهدكم لاوفرن من رحمتي حظه ولاجز لن من عطائي نصيبه، فإذا قال: " مالك
[١] عيون الاخبار: ٢ - ٥.