مسند الإمام الرضا - عطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٢٥١
أنصار الله وخلفائه، السلام على محال معرفة الله، السلام على مساكن ذكر الله، السلام على مظاهري أمر الله ونهيه، السلام على الدعاة إلى الله، السلام على المستقرين في مرضات الله، السلام على الممحصين في طاعة الله، السلام على الادلاء على الله. السلام على الذين من والاهم فقدو الى الله، ومن عاداهم فقد عادى الله، ومن عرفهم فقد عرف الله، ومن جهلهم فقد جهل الله، ومن اعتصم بهم فقد اعتصم بالله، ومن تخلى منهم فقد تخلى من الله، اشهد الله أني سلم لمن سالمتم، وحرب لمن حاربتم مؤمن بسركم وعلانيتكم، مفوض في ذلك كله إليكم. لعن الله عدو آل محمد من الجن والانس، وأبرء إلى الله منهم وصلى الله على محمد وآله " هذا يجزى في الزيارات كلها، وتكثر من الصلاة على محمد وآله، وتمسى واحدا واحدا باسمائهم وتبرء إلى الله من أعدائهم، وتختر لنفسك من الدعاء ما أحببت وللمؤمنين والمؤمنات [١]. ٥ - (باب) * (زيارة ابى الحسن موسى عليه السلام) * ٣٤ - الكليني، عن محمد بن جعفر الرازاز الكوفي، عن محمد بن عيسى بن عبيد، عمن ذكره عن أبي الحسن عليه السلام قال: تقول ببغداد: " السلام عليك يا ولي الله، السلام عليك يا حجة الله، السلام عليك يا نور الله في ظلمات الارض، السلام عليك يا من بدالله في شانه، أتيتك عارفا بحقك، معاديا لاعدائك، فاشفع لي عند ربك " وادع الله وسل حاجتك، قال: وتسلم بهذا على أبي جعفر عليه السلام [٢]. ٣٥ - الصدوق قال: روى الحسين بن محمد القمي، عن الرضا عليه السلام أنه قال: من زار قبر أبي عليه السلام ببغداد كان كمن زار قبر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وقبر أمير المؤمنين عليه السلام، إلا أن لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وأمير المؤمنين فضلهما [٣].
[١] الكافي: ٤٧٨ والفقيه: ٢ - ٣٦٩ والتهذيب: ٦ - ١٠٢.
[٢] الكافي: ٤ - ٥٧٨.
[٣] الفقيه: ٢ - ٣٤٨.