مسند الإمام الرضا - عطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٣٩
ثم تصلى ركعتين وتقول: اللهم، إني أسئلك برحمتك التي وسعت كل شئ، وبقدرتك التي قهرت كل شئ وبجبروتك التي غلبت كل شئ، وبقوتك التي لا يقوم لها شئ، وبعظمتك التي ملات كل شئ وبعلمك الذي أحاط بكل شئ، وبوجهك الباقي بعد فناء كل شئ وبنور وجهك الذي أضاء له كل شئ يا منان يا نور. يا أول الاولين ويا آخر الآخرين، يا الله يا رحمن، يا الله يا رحيم، يا الله أعوذ بك من الذنوب التي تحدث النقم، وأعوذ بك من الذنوب التي تورث الندم، وأعوذ بك من الذنوب التي تحبس القسم، وأعوذ بك من الذنوب التي تهتك العصم، وأعوذ بك من الذنوب التي تمنع القضاء، وأعوذ بك من الذنوب التي تحبس الدعا، وأعوذ بك من الذنوب التي تعجل الفناء، وأعوذ بك من الذنوب التي تقطع الرجا، وأعوذ بك من الذنوب التي تورث الشقا وأعوذ بك من الذنوب التي تظلم الهواء وأعوذ بك من الذنوب التي تكشف الغطاء، وأعوذ بك من الذنوب التى تحبس غيث السماء. ثم تصلى ركعتين وتقول: ما روي عنهم عليهم السلام والدعاء المتقدم اللهم إنك حفظت الغلامين لصلاح أبويهما ودعاك المؤمنون، فقالو ربنا لا تجعلنا فتنة للقوم الظالمين، اللهم إني انشدك برحمتك وانشدك بنبيك نبي الرحمة، وانشدك بعلي و فاطمة، وانشدك بحسن وحسين صلواتك عليه وعليهم أجمعين وانشدك باسمائك وأركانك كلها، وانشدك بالاسم الاعظم الاعظم الاعظم الاعظم الذي إذا دعيت به لم ترد ما كان أقرب الى طاعتك وأبعد من معصيتك وأو في بعهدك، وأقضى بحقك. فاسالك أن تصلى على محمد وآل محمد وأن تنشطني له وأن تجعلني لك عبدا شاكرا، تجد من خلقك من تعذبه غيري ولا أجد من يغفر لي إلا أنت، أنت عن عذابي غني وأنا إلى رحمتك فقير، أنت موضع كل شكوى وشاهد كل نجوى، منتهى كل حاجة ومنج من كل عسرة، وغوث كل مستغيث. فاسالك أن تصلى علي محمد وآل محمد، وأن تعصمني بطاعتك من معصيتك وبما أحببت