مسند الإمام الرضا - عطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٤٣٤
الحسن بن محمد بن أبي طلحة، عن داود الرقي، قال: قلت لابي الحسن الرضا عليه السلام: جعلت فداك إنه والله ما يلج في صدري من أمرك شئ إلا حديثا سمعته من ذريح يرويه عن أبي جعفر عليه السلام قال لى: وما هو ؟ قال: سمعته يقول: سابعنا قائمنا إن شاء الله. قال: صدقت وصدق ذريح وصدق أبو جعفر عليه السلام، فازددت والله شكا، ثم قال لى: يا داود بن أبى خالد أما والله لولا أن موسى قال للعالم: " ستجدني إن شاء الله صابرا " ما ساله عن شئ وكذلك أبو جعفر عليه السلام، لولا أن قال: " إن شاء الله " لكان كما قال، فقطعت عليه [١]. ١٢ - ما روى في زرارة بن اعين ١٦ - عنه قال: حدثنى محمد بن قولوية قال: حدثني سعد بن عبد الله، قال: حدثني أبو جعفر أحمد بن محمد بن عيسى، وعلي بن إسماعيل بن عيسى، عن محمد بن عمرو بن سعيد بن الزيات، عن يحيى بن محمد بن أبى حبيب قال: سالت الرضا عليه السلام عن أفضل ما يتقرب به العبد إلى الله من صلاته ؟ فقال ست وأربعون ركعة فرائضه ونوافله، فقلت: هذه رواية زرارة، فقال: أترى أحدا كان أصدع بحق من زرارة [٢]. ١٧ - عنه قال: حدثني حمدوية، وإبراهيم ابنا نصير قالا: حدثني العبيدي، عن هشام بن إبراهيم الختلي وهو المشرقي قال: قال لي أبو الحسن الخراساني عليه السلام: كيف تقولون في الاستطاعة بعد يونس تذهب فيها مذهب زرارة، ومذهب زرارة هو الخطاء، فقلت: لا ولكنه - بابي أنت وامي - ما تقول في الاستطاعة ؟ وقول زرارة فيمن قدر ونحن منه براء وليس من دين آبائك. وقال الآخرون بالجبر، ونحن منه براء وليس من دين آبائك.
[١] رجال الكشى: ٣٢٠.
[٢] رجال الكشى: ١٢٩.