مسند الإمام الرضا - عطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٦١
بك رب أن يحضرون. اللهم إنى أعوذ بك من شر ما أخاف وأحذر، وأسئلك من خير ما عندك فسيكفيكهم الله وهو السميع العليم لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، جبرئيل عن يميني وميكائيل عن شمالى، ومحمد صلى الله عليه وآله وسلم أمامي والله عز وجل يظل على يمنعكم مني ويمنع الشيطان الرجيم، يا من جعل بين البحرين حاجزا احجز بينى وبين أعدائي حتى لا يصلوا إلى بسوء، سترت بينى وبينهم بستر الله الذى يستتر به من سطوات الفراعنة ومن كان في ستر الله كان محفوظا. حسبى الذي يكفي وما لا يكفى أحد سواه وجعلنا من بين أيديهم سدا ومن خلفهم سدا فاغشيناهم فهم لا يبصرون، اللهم اضرب على سراد قات حفظك الذي لا يهتكه الرياح، ولا تخرقه الرماح، واكفني شرما أخافه بروح قدسك الذي من ألقيته عليه كان مستورا عن عيون الناظرين، وكبيرا في صدور الخلائق أجمعين، ووفق لي أسمائك الحسنى وكلماتك العليا، صلاحي في جميع ما اؤمله من خير الدنيا والآخرة واصرف عنى أبصار الناظرين، واصرف عنى شر قلوبهم وشر ما يضمرون إلى خير ما لا يملكه غيرك. اللهم إنك أنت مولاى وملاذي، فبك ألوذو أنت معاذي فبك أعوذ يا من دان له رقاب الجبابرة وخضعت له عما ليق الفراعنة أجرني اللهم من خزيك وكشف سترك ونسيان ذكرك والاضراب عن شكرك، أنا في كنفك ليلي ونهاري ويومي وقراري وانتباهي وانتشاري ذكرك شعاري وثناؤك دثاري. اللهم إن خوفي أمسى وأصبح مستجيرا بك وبامانك، من خوفك، وسوء عذابك واضرب على سرادقات حفظك وارزقني حفظ عنايتك برحمتك يا أرحم الراحمن. آمين آمين يا رب العالمين. [١] ٨١ - عنه - رحمه الله - قال: وجدناه من كتاب أصل يونس بن بكير قال: وسئلت سيدي أن يعلمني دعاء أدعو به عند الشدائد، فقال لى يا يونس تحفظ ما أكتبه لك
[١] مهج الدعوات: ٢٤٨.