مسند الإمام الرضا - عطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٢٢٦
من أجلها سميت منى منى إن جبرئيل عليه السلام قال هناك يا إبراهيم تمن على ربك ما شئت، فتمنى إبراهيم في نفسه أن يجعل الله مكان ابنه إسمعيل كبشا يامره بذبحه فداءله فاعطى مناه [١]. ٤١ - الطوسى باسناده عن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن ابى الحسن عليه السلام، قال: حصى الجمار يكون مثل الانملة ولا تأخذها سودا ولا بيضا ولا حمراء خذها كحلية منقطة، تخذفهن خذفا وتضعها على الابهام وتدفعها بظفر السبابة قال: وارمها من بطن الوادي واجعلهن على يمنيك كلهن ولا ترم أعلى الجمرة، وتقف عند الجمرتين الاولتين ولا تقف عند جمرة العقبة [٢]. ٨ - (باب الذبح) ٤٢ - الصدوق باسناده عن الرضا عن أبيه عن آبائه عن علي عليهم السلام قال: كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم يضحى بكبشين أملحين أقرنين [٣]. ٤٣ - عنه قال: حدثنا أبي رحمه الله، قال: حدثنا علي بن إبراهيم بن هاشم، عن أبيه، عن علي بن معبد، عن الحسين بن خالد، عن أبي الحسن عليه السلام: قال: قلت له عن كم تجزى البدنة ؟ قال: عن نفسة واحدة، قلت: فالبقرة ؟ قال: تجزى عن خمسة إذا كانوا ياكلون على مائدة واحدة. قلت: كيف صارت البدنة لا تجزى إلا عن واحدة والبقرة تجزى عن خمسة ؟ قال: لان البدنة لم تكن فيها من العلة ما كان في البقرة إن الذين أمروا قوم موسى عليه السلام بعبادة العجل كانوا خمسة أنفس، وكانوا أهل بيت ياكلون على خوان واحدوهم أذينوية، وأخوه مبذويه وابن أخيه وابنته وامرأته هم الذين امروا بعبادة العجل وهم الذين ذبحوا البقرة التى أمر الله تبارك وتعالى بذبحها [٤].
[١] علل الشرايع ٢ - ١٢٠
[٢] التهذيب: ٥ - ١٩٧
[٣] عيون الاخبار: ٢ - ٦٣
[٤] عيون الاخبار: ٢ - ٨٣