مسند الإمام الرضا - عطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٥٦
كالمفروضات والمسنونات. اللهم فبادر الذى من أعنته به، فاز من أيدته لم يخف لمزلماز، وخذ الظالم أخذا عنيفا ولا تكن له راحما ولا به رؤفا، اللهم اللهم، اللهم بادرهم، اللهم عاجلهم، اللهم لا تمهلهم، اللهم غادرهم بكرة وهجيرة وسحرة، وبياتا وهم نائمون، وضحي وهم يلعبون ومكرا وهم يمكرون، وفجاة وهم آمنون. اللهم بددهم وبدد أعوانهم وافلل أعضادهم واهرم جنودهم وأفلل حدهم واجتث سنامهم، وأضعف عزائمهم، اللهم امنحنا أكتافهم وملكنا أكنافهم وبد لهم بالنعم النقم وبدلنا من محاذرتهم وبغيهم السلامة وأغنمناهم أكمل المغنم اللهم لا ترد عنهم باسك الذي إذا حل بقوم فساء صباح المنذرين. [١] ٧٩ - عنه - قال: لما مات أبو الحسن الرضا على بن موسى صلوات الله عليه وجد عليه تعويذ معلق وفي آخره عوذة ذكر أن آبائه عليهم السلام كانوا يقولون إن جدهم عليا صلوات الله عليه كان يتعوذ بها من الاعداء وكانت معلقة في قراب سيفه وفي آخرها أسماء الله عز وجل وأنه عليه السلام شرط على ولده وأهله أن لا يدعوا بها على أحد فان من دعا به لم يحجب دعائه عن الله جل اسمه وتقدست أسماؤه وهو: " اللهم بك استفتح وبك أستنجح وبمحمد صلى الله عليه وآله أتوجه، اللهم سهل لى حزونته وكل حزونة، وذلل لي صعوبته وكل صعوبة واكفنى مؤنته وكل مؤنة، وارزقني معروفه ووده واصرف عني ضره ومعرته إنك تمحوما تشاء وتثبت وعندك ام الكتاب، ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولاهم يحزنون، إنا رسل ربك لن يصلوا إليك طه حم لا يبصرون وجعلنا في أعناقهم أغلالا فهي إلى الاذقان فهم مقمهون وجعلنا من بين أيديهم سدا ومن خلفهم سدا فاغشيناهم فهم لا يبصرون. اولئك الذين طبع الله على قلوبهم وسمعهم وأبصارهم وأولئك هم الغافلون لاجرم أن الله يعلم ما يسرون وما يعلنون، فسيكفيكهم الله وهو السميع العليم، وتراهم ينظرون إليك وهم لا يبصرون، صم بكم عمى فهم لا يرجعون طسم تلك آيات الكتاب المبين
[١] مهج الدعوات: ٥٨.