مسند الإمام الرضا - عطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٤٣٧
الحديث الحسن بن محبوب، فقال: نبز الحديث، لا ولكن حدثني علي بن رئاب أن أبا إبراهيم عليه السلام قال لها إن جحدتما حقه أو خنتماه فعليكما لعنة الله والملائكة و الناس أجمعين. يا زياد لا تنجب أنت وأصحابك أبدا، قال علي بن رئاب: فلقيت زياد القندي فقلت له: بلغني أن أبا إبراهيم عليه السلام قال لك: كذا وكذا، فقال: أحسبك قد خولطت، فمر وتركني، فلم اكلمه ولا مررت به، قال الحسن بن محبوب: فلم نزل نتوقع لزياد دعوة أبي إبراهيم عليه السلام حتى ظهر منه أيام الرضا عليه السلام ما ظهر ومات زنديقا [١]. ١٦ - ما روى في سعيد بن المسيب ٢٣ - عنه عن محمد بن مسعود قال: حدثني علي بن الحسن بن فضال، قال: ذكر أبو الحسن الرضا عليه السلام أن طارقا مولى لبنى امية نزل ذا المروة عاملا على المدينة فلقيه بعض بنى امية وأوصاه بسعيد بن المسيب، وكلمه فيه وأثنى عليه وأخبره طارق أنه أمر بقتله، فاعلم سعيد بذلك، وقال له: تغيب، وقيل له: تنح عن مجلسك فانه على طريقه فابى. فقال سعيد: اللهم إن طارقا عبدا من عبيدك، ناصيته بيدك، وقلبه بين أصابعك تفعل فيه ما تشاء فانسه ذكري وإسمي، فلما عزل طارق عن المدينة، لقيه الذي كان كلمه في سعيد من بني امية بذى المروة فقال: كلمتك في سعيد لتشفعني فيه، فابيت وشفعت فيه غيري ! فقال: والله ما ذكرته بعد إذ فار قتك حتى كدت إليك. [٢] ١٧ - ما روى في سعيدة مولاة جعفر ٢٤ - عنه عن محمد بن مسعود قال: حدثني علي بن الحسن قال: حدثني محمد ابن الوليد، عن العباس بن هلال، عن أبى الحسن الرضا عليه السلام ذكر أن سعيدة مولاة
[١] غيبة الشيخ: ٢٥
[٢] رجال الكشى: ١٠٧