مسند الإمام الرضا - عطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ١٥٥
(كتاب الصلواة) ١ - (باب فضل الصلوة) ١ - الكليني عن علي بن محمد، عن سهل بن زياد، عن الوشاء، قال: سمعت الرضا عليه السلام يقول: أقرب ما يكون العبد من الله عز وجل وهو ساجد، وذلك قوله عز وجل " واسجد واقترب " [١]. ٢ - عنه عن أبي داود، عن الحسين بن سعيد، عن محمد بن الفضيل، عن أبي الحسن الرضا عليه السلام قال: الصلاة قربان كل تقي: [٢]. ٣ - الصدوق باسناده قال: قال الرضا عليه السلام: الصلاة لها أربعة آلاف باب [٣]. ٤ - عنه قال: كتب الرضا علي بن موسى عليه السلام إلى محمد بن سنان فيما كتب من جواب مسائله: إن علة الصلاة أنها إقرار بالربوبية لله عز وجل، وخلع الانداد وقيام بين يدي الجبار جل جلاله بالذلة والمسكنة والخضوع والاعتراف، والطلب للاقالة من سالف الذنوب، ووضع الوجه على الارض كل يوم إعظاما لله جل جلاله وأن يكون ذاكرا غير ناس ولا بطر. ويكون خاشعا متذللا راغبا طالبا للزيادة في الدين والدنيا مع ما فيه من الايجاب، والمداومة على ذلك الله عز وجل بالليل والنهار ولئلا ينسى العبد سيده ومدبره وخالقه، فيبطر ويطغى ويكون ذلك في ذكره لربه عز وجل، وقيامه بين يديه
[١] الكافي: ٣ - ٢٦٤.
[٢] الكافي: ٣ - ٢٦٥ والفقيه: ١ - ١٣٦.
[٣] الفقيه: ١ - ١٢٤ والعيون: ١ - ٢٥٥ - والخصال: ٦٣٨ والتهذيب: ٢ - ١٤٢.