مسند الإمام الرضا - عطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٤٢٩
من ذهب فيه مكتوب " بسم الله الرحمن الرحيم. لا إله إلا الله محمد رسول الله، عجبت لمن أيقن بالموت كيف يفرح، ومن يرى الدنيا وتغيرها باهلها كيف يركن إليها، وينبغي لمن غفل عن الله أن لا يستبطئ الله في رزقه ولا يتهمه في قضائه، ثم قال: رضيت يا أحمد ؟ قال: قلت: عن الله وعنكم أهل البيت [١]. ٦ - ما روى في الحسن بن محبوب ٨ - عنه عن أحمد بن على القمى السلولي قال حدثني الحسن بن خرزاد، عن الحسين بن علي بن النعمان، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر قال: قلت لابي الحسن الرضا عليه السلام: إن الحسن بن محبوب الزراد أتانا برسالة. قال: صدق لا تقل: الزراد، بل قل: السراد، إن الله تعالى يقول: " وقدر في السرد " [٢]. ٧ - ما روى في الحسين بن مهران ٩ - عنه عن حمدوية قال: حدثنا الحسن بن موسى قال، حدثنا إسماعيل ابن مهران، عن أحمد بن محمد قال: كتب الحسين بن مهران إلي أبي الحسن الرضا عليه السلام كتابا قال: فكان يمشي شاكا في وقوفه. قال: فكتب إلى أبي الحسن عليه السلام، يامره وينهاه، فاجا به أبو الحسن بجواب وبعث به إلى أصحابه فنسخوه ورد وإليه لئلا يستره حسين بن مهران، وكذلك كان يفعل إذا سئل عن شئ فاجيب سرا بكتاب. وهذه نسخة الكتاب الذي أجابه به " بسم الله الرحمن الرحيم، فافانا الله وإياك جاءني كتابك تذكر فيه الرجل الذي عليه الخيانة، والغبن تقول أخذته، وتذكر ما تلقاني به، وتبعث إلي بغيره فاحتججت، فأكثرت، وعممت عليه أمرا وأردت الدخول في مثله تقول: إنه عمل في أمري بعقله وحيلته نظرا منه، لنفسه وإرادة أن تميل إليه قلوب الناس ليكون الامر بيده وإليه يعمل فيه برأيه. ويزعم أني طاوعته فيما أشاربه علي وهذا أن تشير علي فيما يستقيم عندك في العقل والحيلة بعدك، لا يستقيم الامر إلا باحد الامرين، إما قبلت الامر على ما
[١] رجال الكشى: ٤٩٧.
[٢] رجال الكشى: ٤٨٩.