مسند الإمام الرضا - عطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٦٢
وادع به في كل شدة تجاب وتعطى ما تتمناه. ثم كتب لى بسم الله الرحمن الرحمن الرحيم اللهم إن ذنوبي وكثرتها قد أخلقت وجهى عندك وحجبتني عن استيهال رحمتك وباعدتني عن استجاب مغفرتك ولولا تعلقي بالائك وتمسكي بالدعاء وما وعدت أمثالى من المسرفين وأشباهي من الخاطئين وأوعدت القانطين من رحمتك وبقولك يا عباد الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا إنه هو الغفور الرحيم وحذرت القانطين من رحمتك فقلت ومن يقنط من رحمة ربه إلا الضالون. ثم ندبتنا برأفتك إلى دعائك فقلت ادعوني استجب لكم إن الذين يستكبرون عن عبادتي سيدخلون جهنم داخرين إلهى لقد كان ذل الاياس على مشتملا والقنوط من رحمتك ملتحفا إلهي لقد وعدت المحسن ظنه بك ثوابا وأوعدت المسيئي ظنه بك عقابا. اللهم وقد أمسك رمقي حسن الظن بك في عتق رقبتي من النار وتغمد زلتى وإقالة عثرتي اللهم قلت في كتابك وقولك الحق الذي لا خلف له، ولا تبديل: " يوم ندعوا كل اناس بامامهم "، وذلك يوم النشور إذا نفخ في الصور وبعثر ما في القبور. اللهم إنى أو في وأشهد، واقر ولا أنكر ولا أجحد، واسر واعلن، وابطن بانك أنت الله لا إله إلا أنت وحدك لا شريك لك وأن محمد عبدك ورسولك صلى الله عليه وآله وأن عليا أمير المؤمنين سيد الاوصياء ووارث علم الانبياء علم الدين ومبير المشركين ومميز المنافقين ومجاهد المارقين، وإمامي وحجتي وعروتي وصراطي ودليلي وحجتي ومن لا أثق باعمالي ولو زكت ولا أراها منجية لي ولو صلحت إلا بولايته والائتمام به والاقرار بفضائله والقبول من حملتها والتسليم لرواتها. وأقر باوصيائه من أبنائه أئمة وححجا وأدلة وسروجا وأعلاما ومنارا وسادة وأبرارا وأو من بسرهم وجهرهم وظاهرهم وباطنهم وشاهدهم وغائبهم، وحيهم وميتهم لا شك في ذلك ولا ارتياب عند لحولك [١] ولا انقلاب.
[١] كذا في المصدر.