مسند الإمام الرضا - عطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٥٠٣
والاستخفاف بالحج، والمحاربة لاولياء الله تعالى، والاشتغال بالملاهى، والاصرار على الذنوب [١]. ١٠٤ - عنه قال: حدثنا محمد بن موسى المتوكل رضي الله عنه قال: حدثنا علي بن إبراهيم بن هاشم، عن أبيه، عن علي بن معبد ٧ عن الحسين بن خالد الصير في قال: قال أبو الحسن الرضا عليه السلام ٦ من قال بالتناسخ فهو كافر، ثم قال عليه السلام، لعن الله الغلاوة إلا كانوا يهوديا إلا كانوا نصارى إلا كانوا اقدرية إلا كانوا مرحئة إلا كانوا حرورية ثم قال عليه السلام: لا تقاعدوهم، ولا تصدقوهم، وابرؤا منهم برئ الله منهم [٢]. ١٠٥ - عنه قال: حدثنا محمد بن علي بن بشار قال: حدثنا أب الفرج المظفر ابن أحمد بن الحسن القزويني، قال: حدثنا العباس بن محمد بن قاسم بن حمزة بن موسى ابن جعفر عليه السلام، قال حدثنا الحسن بن سهل القمي عن محمد بن خالد عن أبي هاشم الجعفري قال: سالت أبا الحسن الرضا عليه السلام عن الغلاة والمفوضة. فقال: الغلاة كفار والمفوضة مشركون، من جالسهم أو خالطهم أو آكلهم أو شاربهم أو واصلهم أو زوجهم، أو تزوج منهم، أو ائتمنهم على أمانة أو صدق حديثهم أو أعانهم بشطر كلمة، خرج من ولاية الله عز وجل وولاية رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وولايتنا أهل البيت [٣]. ١٠٦ - عنه قال: حدثنا تميم بن عبد الله بن تميم القرشي، قال: حدثني أبى عن أحمد بن علي الانصاري، عن أبي الصلت الهروي قال: قلت لرضا عليه السلام يا بن رسول الله إن في سواد الكوفة قوما يزعمون أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم لم يقع عليه السهو في صلوته، فقال: كذبوا لعنهم الله إن الذي لا يسهو هو الله الذي لا إله إلا هو [٤]. قال: قلت: يا بن رسول الله وفيهم قوم يزعمون أن الحسين بن علي عليه السلام لم يقتل وأنه ألقي شبهه على حنظلة بن أسعد الشامي وأنه رفع إلى السماء كما رفع عيسى بن
[١] عيون الاخبار: ٢ - ١٢١.
[٢] المصدر: ٢ - ٢٠٢.
[٣] عيون الاخبار: ٢ - ٢٠٣.
[٤] أجمعت الامامية على أن النبي لا يسهو مطلقا في الاحكام وغيرها وخالفهم في الاحكام الصدوق وشيخه ابن الوليد ومستند هما هذا الحديث.