مسند الإمام الرضا - عطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٤٨٦
فقال آدم وحوا وكبش إبراهيم وعصى موسى وناقة صالح، والخفاش الذي عمله عيسى ابن مريم عليه السلام وطار باذن الله عز وجل، وساله عن شئ مكذوب عليه ليس من الجن ولا من الانس، فقال: الذئب الذي كذب عليه إخوة يوسف وساله عن شئ أوحى إليه ليس من الجن ولا من الانس. فقال: أوحى الله عز وجل إلى النحل وساله عن أطهر موضع على وجه الارض لا تحل الصلاة فيه، فقال له ظهر الكعبة وساله عن موضع طلعت عليه الشمس ساعة من النهار ولا تطلع عليه أبدا، فقال ذلك لبحرحين فلقه الله لموسى عليه السلام، فاصابت أرضه الشمس واطبق عليه الماء، فلن يصبه الشمس وساله عن شئ شرب وهو حي، وأكل وهو ميت فقال: تلك عصى موسى عليه السلام، وساله، عن نذير أنذر قومه ليس من الجن ولا من الانس. فقال: هي النمله، وساله عن أول ما أمر بالختان ؟ فقال: إبراهيم عليه السلام، وساله عن أول من خفض من النساء، فقال: هاجر أم إسماعيل خفضتها سارة لتخرح من يمينها، وساله عن أول امرءة جرت ذيلها، فقال: هاجر لما هربت من سارة، وساله عن أول من جر ذيله من الرجال، قال. قارون، وساله عن أول من لبس النعلين فقال: إبراهيم، وساله عن أكرم الناس نسبا. فقال: صديق الله يوسف بن يعقوب إسرائيل الله بن إسحق ذبيح الله بن إبراهيم خليل الله صلوات الله عليهم وساله عن ستة من الانبياء لهم اسمان، فقال: يوشع بن نون وهو ذو الكفل، ويقوب وهو إسرائيل، والخضر وهو حليقا ويونس وهو ذاالنون، وعيسى وهو المسيح، ومحمد وهو أحمد صلى الله عليه وآله وسلم، وساله عن شئ يتنفس ليس له لحم ولادم. فقال له، ذاك الصبح إذا تنفس، وساله عن خمسة من الانبياء تكلموا بالعربية فقال عليه السلام: هو هود، وشعيب، وإسمعيل، ومحمد صلى الله عليه وآله وسلم، ثم جلس وقام رجل آخر ساله وتعنته فقال: يا أمير المؤمنين أخبرنا عن قول الله عز وجل، " يوم يفر المرء من أخيه وأمه وأبيه وصاحبته وبنيه لكل أمر منهم يومئذ شان يغنيه " من هم ؟.