مسند الإمام الرضا - عطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٢٦٥
فنحاها عنه. [١] ٣٧ - الصدوق قال: أبي رحمه الله قال: حدثنا القسم بن محمد بن على بن إبراهيم النهاوندي، عن صالح بن راهوية، عن أبي جويد مولى الرضا عليه السلام، قال: نزل جبرئيل على النبي صلى الله عليه وآله قال: يا محمد إن ربك يقرئك السلام ويقول: إن الابكار، من النساء بمنزلة الثمر على الشجر، فإذا أينع الثمر فلا دواء له إلا اجتناؤه وإلا أفسدته الشمس وغيرته الريح وإن الابكار إذا أدركن ما يدرك النساء فلا دواء لهن إلا البعول وإلا لم يؤمن عليهن الفتنة. فصعد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم المنبر فخطب الناس ثم أعلمهم ما أمرهم الله عز وجل به فقالوا: ممن يا رسول الله ؟ فقال: من الاكفاء فقالوا: ومن الاكفاء ؟ فقال: المؤمنون بعضهم أكفاء بعض، ثم لم ينزل حتى زوج ضباعة بنت زبير بن عبد المطلب المقداد بن الاسود ثم قال: أيها الناس إنى زوجت ابنة عمي المقداد ليتضع النكاح. [٢] ٧ - (باب) * (الجمع بين الاختين) * ٣٨ - الكليني عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن إسماعيل بن مرار، عن يونس قال: قرأت في كتاب رجل إلى أبي الحسن الرضا عليه السلام: جعلت فداك الرجل يتزوج المرأة متعة إلى أجل مسمى فينقضى الاجل بينهما هل له أن ينكح أختها من قبل أن تنقضي عدتها ؟ فكيف لا يحل له أن يتزوجها حتى تنقضي عدتها. [٣] ٣٩ - عنه عن أحمد بن محمد، عمن ذكره، عن الحسين بن بشر قال: سالت الرضا عليه السلام، عن الرجل تكون له الجارية ولها إبنة فيقع عليها أيصلح له أن يقع على ابنتها ؟ فقال: أينكح الرجل الصالح ابنته. [٤]
[١] الكافي: ٥....
[٢] علل الشرايع: ٢ - ٤٦٥ والعيون: ١ - ٢٨٩.
[٣] الكافي: ٤ - ٤٣١:
[٤] الكافي: ٥ - ٤٣٣.