مسند الإمام الرضا - عطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٢٨
من أنصاره وشعارهم يا آل ثارات الحسين عليه السلام امطرت السماء دما وترابا أحمر يابن شبيب إن بكيت على الحسين عليه السلام حتى يصيرد موعك على خديك غفر الله لك كل ذنب أذنبته، صغيرا كان أو كبيرا قليلا كان أو كثيرا يابن شبيب إن سرك أن تلقى الله عز وجل ولا ذنب عليك فزر الحسين عليه السلام يا بن شبيب إن سرك أن تسكن الغرف المبنية في الجنة مع النبي وآله صلوات الله عليهم فالعن قتلة الحسين عليه السلام. يا بن شبيب إن سرك أن يكون لك من الثواب مثل ما لمن استشهد مع الحسين فقل متى ذكرته يا ليتنى كنت معهم فافور فورا عظيما، يا بن شبيب إن سرك أن تكون معنا في الدرجات العلى من الجنان فاحزن لحزننا وافرح لفرحنا عليك بولايتنا فلو أن رجلا تولى حجرا لحشره الله معه يوم القيمة [١]. ٣٢ - عنه - رحمه الله - قال: ما روينا باسنادنا إلى محمد بن عبد الله بن المطلب الشيباني باسناده إلى محمد بن فضيل الصير في قال: حدثنا علي بن موسى الرضا عليه السلام عن أبيه عن جده عن آبائه عليهم السلام قال: كان رسول الله صلى الله عليه وآله: يصلى أول يوم من المحرم ركعتين فإذا فرغ رفع يديه ودعا بهذا الدعاء ثلث مرات: اللهم أنت الاله القديم وهذه سنة جديدة فاسالك فيها العصمة من الشيطان و القوة على هذه النفس الامارة بالسوء والاشتغال بما يقربني إليك يا كريم يا ذا الجلال والاكرام يا عماد من لاعماد له يا ذخيرة من لا ذخيرة له يا حرز من لا حرز من لا حرزله يا غياث من لا غياث له، يا سند من لا سند له يا كنز من لا كنز له، يا حسن البلاء يا عظيم الرجاء يا عز الضعفاء يا منقذ الغرقى يا منجي الهلكى يا منعم يا مجمل يا مفضل يا محسن. أنت الذي سجد لك سواد الليل، ونور النهار وضوء القمر، وشعاع الشمس ودوى الماء، وحفيف الشجريا الله لا شريك لك، اللهم اجعلنا خيرا مما يظنون واغفر لنا ما لا يعلمون ولا تواخذنا بما يقولون حسبى الله لا إله إلا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم آمنا به كل من عند ربنا وما يذكر إلا أو لوا الباب ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا
[١] اقبال الاعمال: ٤٤٤. (*)