مسند الإمام الرضا - عطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٢٨٢
فقالت فاطمة عليها السلام: حبيبي وقرة عينى أخبرني ما كان عملهن وسيرتهن حتى وضع الله عليهن هذا العذاب ؟ فقال: يا بنيتي أما المعلقة بشعرها فانها كانت لا تغطي شعرها من الرجال، وأما المعلقة بلسانه فانها كانت تؤذي زوجها وأما المعلقة بثدييها فانها كانت يمتنع من فراش زوجها، وأما المعلقة برجليها فانها كانت تخرج من بيتها بغير إذن زوجها. وأما التى كانت تأكل لحم جسدها فانها كانت تزين بدنها للناس، وأما التي شد، يداها إلى رجليها وسلط عليها الحيات والعقارب فانها كانت قذرة الوضوء قذرة الثياب وكانت لا تغتسل من الجنابة والحيض ولا تنتظف وكانت تستهين بالصلوة، و أما الصماء العمياء الخرساء فانها كانت تلد من الزناء فتعلقه في عنق زوجها وأما التي كانت تقرض لحمها بالمقاريض، فانها كانت تعرض نفسها على الرجال، وأما التي كانت تحرق وجهها وبدنها وهي تأكل أمعائها، فانها كانت قوادة. وأما التي، كان رأسها رأس الخنزير وبدنها بدن الحمار، فانها كانت، نمامة كذابة، وأما التي كانت على صورة الكلب والنار تدخل في دبرها وتخرج من فيها فانها كانت قينة نواحة حاسدة، ثم قال عليه السلام: ويل لامرأة أغضبت زوجها وطوبى لامرأة رضى عنها زوجها. [١] ١١١ - عنه باسناده عن الرضا عليه السلام، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: يا علي لا تتبع النظرة النظرة فليس لك إلا أول نظرة. [٢] ١١٢ - عنه قال: وحرم النظر إلى شعور النساء الحجوبات بالازواج وإلى غيرهن من النساء لما فيه من تهييج الرجال وما يدعو التهييج إليه من الفساد، والدخول فيما لا يحل ولا يحمل وكذلك ما أشبه الشعور إلا الذي قال الله تعالى: " والقواعد من النساء اللاتى لا يرجون نكاحا فليس عليهن جناح أن يضعن ثيابهن غير متبرجات بزينة "،
[١] عيون الاخبار: ٢ - ١٠.
[٢] عيون الاخبار: ٢ - ٦٥.